[ 731 ] فتعجبت واستصغرته، فقمت مستغيثا برسول الله صلى الله عليه وآله، فأتيت القبر فقلت: إلى من ؟ فاني لكذلك إذا أتى غلام صغير فجذب ثوبي، فقال: أجب. قلت: من ؟ قال: سيدي موسى بن جعفر عليهما السلام. فدخلت عليه، فلما صرت إلى صحن الدار، إذا هو في بيت وعليه كلة (1) فصاح: يا هشام. قلت: لبيك. قال: إلي إلي، لا إلى الحرورية، ولا إلى القدرية ولكن إلينا. فدخلت عليه فسألته، فأجابني عن كل ما أردت. (2) 38 - ومنها: ما روي عن الحسين بن موسى الخياط قال: خرجت أنا وجميل ابن دراج وعائذ بن الاحمسي حاجين، وكان عائذ يقول لنا: إن لي حاجة إلى أبي عبد الله عليه السلام اريد أن أسأله عنها. فدخلنا عليه، فلما جلسنا قال مبتدئا: " من أتى الله بما افترض عليه لم يسأله عما (3) سوى ذلك " فغمزنا عائذ. ________________________________________ 1) الكلة: الستر الرقيق يخاط كالبيت يتوقى فيه من البق والبعوض. لسان العرب: 11 / 595، العين: 5 / 579. 2) رواه في بصائر الدرجات: 250 ح 1 وص 251 ح 4 باسناده من طريقين إلى هشام بن سالم عنه البحار: 47 / 250 ح 20 وج 48 / 50 ح 44 وص 51 ح 47، واثبات الهداة: 5 / 523، وحلية الابرار: 2 / 234، ومدينة المعاجز: 429. ورواه الكليني في الكافي: 1 / 351 ح 7 باسناده إلى هشام بن سالم، عنه اعلام الورى: 300، واثبات الهداة: 5 / 498 ح 9، وحلية الابرار: 2 / 231. ورواه المفيد في الارشاد: 326 عن ابن قولويه، عن الكليني، عنه البحار: 47 / 343 ح 35، وعن مناقب ابن شهر اشوب: 3 / 409. ورواه والد الصدوق في الامامة والتبصرة: 72 ح 61. وأورده مرسلا عن هشام بن سالم في اثبات الوصية: 191، والصراط المستقيم: 2 / 192 ح 17، وكشف الغمة: 2 / 222، وثاقب المناقب: 376، عنه مدينة المعاجز: 430، وحلية الابرار: 2 / " 234. ورواه الطبري في دلائل الامامة: 159 باسناده إلى الشيخ الصدوق، عنه حلية الابرار: 2 / 233. 3) " عن شئ ما " م. [ * ] ________________________________________