[ 774 ] فصار أبو جعفر الدوانيقي لا يبصر مولاه فيومئ إليه، وصار مولاه لا يبصره ولا يرى أبا عبد الله، فقال له: لقد عنيتك (1) يا جعفر في هذا الحر (2) فانصرف. فانصرف أبو عبد الله عليه السلام، فقال الدوانيقي لمولاه: ويلك، ما منعك من أن تمتثل أمري ؟ ! قال: لا والله ما أبصرته ولا أبصرتك حتى خرج، ولقد دهمني (3) حجاب حال بيني وبينه وبينك. فقال الدوانيقي: لئن تحدثت بهذا لاقتلنك بدلا منه. (4) 97 - ومنها: ما روي عن معاوية بن وهب (5) [ قال ]: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام بالمدينة، وهو راكب على حمار له، فنزل - وقد كنا صرنا إلى السوق (6) - فسجد سجدة طويلة، وأنا أنتظره (7) ثم رفع رأسه، فسألته عن ذلك فقال: ________________________________________ 1) أي أتعبتك. 2) " الامر " ه‍. 3) دهمه الامر: غشيه. وفي م " همنى ". 4) عنه البحار: 47 / 170 ح 12. ورواه في بصائر الدرجات: 494 ح 1 باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن علي، عن علي بن ميسرة مثله، عنه اثبات الهداة: 5 / 344 ح 20، وعن الكافي: 2 / 559 ح 12 باسناده عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد...، وعن سعد، بن عبد الله في بصائر الدرجات مثله. وأورده في دلائل الامامة: 119 بالاسناد إلى محمد بن سنان، عن بعض أصحابه نحوه. وفي مختصر بصائر الدرجات: 8 بالاسناد إلى ميسرة، عنه البحار المذكور ص 169 ح 11 وعن البصائر. وفي ثاقب المناقب: 365 (مخطوط) مثله مرسلا. وأخرجه في مدينة المعاجز: 360 ح 18 عن الكافي والمختصر وثاقب المناقب والدلائل 5) " وهيب " م، ه‍. تصحيف. قال عنه النجاشي في رجاله: 412 رقم 1097: ثقة، حسن الطريقة. 6) " ونحن بالسوق " ه‍، ط. 7) " أنظر إليه " ط، والبحار. [ * ] ________________________________________