[ 785 ] فكشفت عن يدي، فإذا أنا بسبيكة من ذهب، وإذا هو قد لحقني، فقال: قد ثبتت عليك الحجة، وظهر لك الحق، وذهب عنك العمى، فتعرفني ؟ قلت: اللهم لا. قال: أنا المهدي، أنا قائم الزمان، أنا الذي أملاها عدلا كما ملئت جورا، إن الارض لا تخلو من حجة، ولا يبقى الناس في فترة [ أكثر من تيه بني إسرائيل، وقد قرب (1) أيام خروجي ] (2). فهذه أمانة في رقبتك (تحدث بها) إخوانك من أهل الحق. (3) 111 - ومنها: ما روي عن علي بن إبراهيم بن مهزيار (4) قال: حججت عشرين حجة أطلب بها عيان (5) الامام، فلم أجد إليه سبيلا. ________________________________________ 1) " ظهر " م، والغيبة. قال المجلسي ره: لعل هذا مما فيه البداء، وأخبر عليه السلام بأمر غير حتمي معلق بشرط أو المراد بالخروج ظهور أمره لاكثر الشيعة بالسفراء، والاظهر ما في رواية الصدوق - التي لم يروها ولم يحدد الظهور بوقت خاص -. 2) من غيبة الطوسي. 3) عنه البحار: 52 / 1 ح 1، وعن كمال الدين: 2 / 444 ح 18 باسناده عن الطالقاني، عن علي بن أحمد الخديجي الكوفي، عن الازدي مثله. وعن غيبة الطوسي: 152 باسناده عن جماعة، عن التلعكبري، عن أحمد بن على الرازي، عن شيخ ورد الرى على أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي، عن علي بن ابراهيم الفدكي، عن الاودى مثله. وأخرجه في اعلام الورى: 450، واثبات الهداة: 1 / 222 ح 164 عن كمال الدين. وفي اثبات الهداة: 7 / 297 ح 39 عن كمال الدين والغيبة. وأورده في ينابيع المودة: 464 عن علي بن أحمد الكوفي، عن الازدي مثله، عنه احقاق الحق: 19 / 705. 4) راجع معجم رجال الحديث: 11 / 192 رقم 7815 وج 1 / 303 رقم 318 فله أرى حول الحديث. 5) يقال: لقيه أو رآه عيانا: أي مشاهدة لم يشك في رؤيته اياه. [ * ] ________________________________________