[ 796 ] 6 - وأخبرنا جماعة منهم: السيدان المرتضى والمجتبى إبنا الداعي الحسني (1) والاستاذان أبو جعفر وأبو القاسم إبنا كميح، عن الشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد ابن العباس، عن أبيه. عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، عن أبيه عن سعد بن عبد الله، عن علي بن محمد بن (2) سعد، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع (3) بن الحجاج (4)، عن الحسين بن علوان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله فضل اولي العزم من الرسل بالعلم على الانبياء. وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم. وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما لا يعلمون، وعلمنا علم رسول الله صلى الله عليه وآله. فروينا لشيعتنا، فمن قبله منهم فهو أفضلهم، أينما نكون فشيعتنا معنا. وقال عليه السلام: تمصون الرواضع (5) وتدعون النهر العظيم ؟ ! فقيل: ما تعني بذلك ؟ ! ________________________________________ 1) " الحسيني " م، وهو تصحيف صوابه ما في المتن، راجع فهرس منتجب الدين: 163 أمل الامل: 2 / 227 وص 319، رياض العلماء: 5 / 8 وص 207 وغيرها. 2) " عن " ه، وهو خطأ، ذكره النجاشي في رجاله: 138 في طريقه إلى كتاب حمدان بن سليمان النيسابوري، ولقبه بالقزويني. 3) " مسلم " البصائر، ولكن صحح في كتب الرجال كما في المتن. راجع معجم رجال الحديث: 10 / 334، وفيه وفي جامع الرواة: 1 / 505 تأكيد على رواية اليماني عنه. 4) أضاف في البصائر " عن يونس "، وأشار في معجم رجال الحديث: 19 / 13 إلى رواية منيع عن يونس، وعن يونس بن عبد الرحمان، وعن يونس بن أبي وهب القصرى، ولم نعثر لاى منهم على رواية عن الحسين بن علوان، فلعله كان شيخا لمنيع أيضا. 5) الراضعة: ثنية الصبى التي يستعين بها في الرضع، جمعها: رواضع. وفي البصائر: " الثماد " وهو الماء القليل الذي لا مادة له. [ * ] ________________________________________
