[ 806 ] الحلبي، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام لقى أبا بكر، فقال له: أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرك أن تسلم علي بامرة المؤمنين، وأن تتبعني ؟ قال: فجعل يتشكك (1) عليه، وقال: لاجعل بيني وبينك حكما. فقال له: أترضى برسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: ومن لي به. قال: فأخذ بيده فمضى به حتى أدخله مسجد قبا، فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله قاعد في المحراب. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ألم آمرك أن تسلم لعلي وتتبعه ؟ قال: بلى. قال: فاعتزل وسلم إليه، واتبعه تسلم. قال: نعم. فلقى (2) عمر صاحبه فعرفه الخبر، فقال له: أنسيت سحر بني هاشم ؟ ! وذكره بأشياء، فأمسك وأقام على أمره إلى أن مات. (3) ________________________________________ 1) " يشكك " ه. 2) " فلما رجع لقى " ط، ه. 3) عنه الايقاظ من الهجعة: 215 ح 14. ورواه في بصائر الدرجات: 276 ح 7 باسناده إلى زياد بن المنذر، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه، وص 277 ح 10 و 11 باسناده إلى أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام، وعبد الله بن سنان، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه، وص 278 ح 12 باسناده إلى هارون، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه، عنه البحار: 8 / 81 (الطبعة الحجرية) واثبات الهداة: 4 / 505 ح 111 وص 507 ح 113 و 114 وص 508 ح 115. وفي الاختصاص: 268 باسناده إلى زياد بن المنذر، عن أبي جعفر عليه السلام، عنه مدينة المعاجز: 169 ذ ح 472 وعن مناقب آل أبي طالب: 2 / 85 عن عبد الله بن سليمان وزياد بن المنذر والعباس بن الحريش الراوي عن أبي جعفر، وأبان بن تغلب ومعاوية ابن عمار وأبي سعيد المكارى، عن أبي عبد الله عليه السلام، والهداية الكبرى: 102، وارشاد القلوب: 264. = [ * ] ________________________________________
