[ 832 ] الامر (1) بعد الامر، والشئ بعد الشئ بما يكون إلى يوم القيامة. (2) وقال أبو جعفر عليه السلام: ما ترك الله الارض بغير عالم، ينقص ما زاد، ويزيد ما نقص ولولا ذلك لاختلط على الناس أمرهم (3). (4) وسأله بريد العجلي: عن الفرق بين [ الرسول و ] النبي والمحدث. فقال عليه السلام: الرسول تأتيه الملائكة ظاهرين، وتبلغه (5) الامر والنهي عن الله تعالى. والنبي الذي يوحى إليه في منامه ليلا ونهارا، فما رأى كما هو رأى. والمحدث يسمع كلام الملائكة ولا يرى الشخص (6) فينقر في اذنه، وينكت في قلبه وصدره. (7) ________________________________________ 1) " وان الامر " خ ل. 2) رواه في بصائر الدرجات: 325 ح 2، 3 بطريقين إلى أبي بصير، عنه البحار: 26 / 60 ح 136، 137. 3) زاد في م، ه " من أمرهم ". 4) رواه في بصائر الدرجات: 332 ح 8، وفي كمال الدين: 204 ح 16، وفي علل الشرائع: 201 ح 32 بأسانيدهم عن عبد الاعلى عن أبي جعفر عليه السلام، عنها البحار: 23 / 27 ح 38. ورواه في الامامة والتبصرة. 35 باسناده عن عبد الاعلى. وأخرجه في اثبات الهداة: 1 / 206 ح 121 عن كمال الدين، وص 236 ح 191 عن علل الشرائع. 5) " ويبلغه " ه. 6) " شخصهم " ط. 7) عنه مختصر بصائر الدرجات: 113. ورواه في بصائر الدرجات: 368 ح 1، وفي الاختصاص: 322 باسنادهما إلى بريد العجلي، عنهما البحار: 26 / 74 ح 25. ورواه في تأويل الايات: 1 / 346 ح 32 باسناده إلى بريد العجلي مثله، عنه البحار: 26 / 82 ح 45، والبرهان: 3 / 99 ح 4. وأورده في جنة الامان: 474 مثله (الحاشية). [ * ] ________________________________________
