[ 852 ] وقال: منا من يسمع الصوت ولا يرى الصورة، وإن الملائكة لتزاحمنا على تكأتنا (1) وإنا لنأخذ من زغبهم، فنجعله سخبا (2) لاولادنا. (3) 67 - عن أحمد بن الحسين: نا الحسن بن برة (4) الاصم، عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الملائكة لتنزل علينا في رحالنا، وتنقلب على فرشنا، وتحضر موائدنا وتأتينا من كل نبات في زمانه، برطب ويابس، وتقلب علينا أجنحتها، وتقلب على أجنحتها (5) صبياننا، وتمنع الدواب أن تصل إلينا، وتأتينا في وقت كل صلاة فتصليها (6) معنا. وما من يوم يأتي علينا ولا ليل (7) إلا وأخبار أهل الارض عندنا، وما يحدث فيها. وما من ملك يموت في الارض ويقوم غيره إلا وتأتينا بخبره، وكيف كانت سيرته في الدنيا. (8) ________________________________________ 1) " مكاننا " ه‍. ط. والتكأة - كهمزة -: ما يتكأ عليه. 2) السخاب: قلادة تتخذ من قرنفل وسك ومحلب، ليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شئ. والجمع: سخب. والسخاب عند العرب: كل قلادة كانت ذات جوهر أو لم تكن. وفي البحار: سخابا. 3) عنه البحار: 59 / 185 ح 29. ورواه في بصائر الدرجات: 92 ح 8 باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن مالك، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام (ذيله) مثله، عنه البحار: 26 / 354 ح 10. 4) " بشرة " م تصحيف. 5) " وتقلب أجنحتها على " ط البصائر. 6) " فتصلى " خ ل. 7) " ليلة " ط. 8) عنه البحار: 26 / 356 ح 18، وعن بصائر الدرجات: 93 ح 17 وص 94 ح 21 باسناده من طريقين إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله. وأخرجه في مدينة المعاجز: 409 ملحق ح 193 عن البصائر. [ * ] ________________________________________