[ 871 ] فيها، ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغوها (1) فلا تذهبن بكم المذاهب. (2) 88 - وعن أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن إسماعيل الانصاري، عن صالح بن عقبة الاسدي، عن أبيه، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يقولون بأمر ثم يكسرونه ويضعفونه، يزعمون أن الله احتج على خلقه برجل، ثم يحجب عنه علم السماوات والارض، لا والله، لا والله، لا والله. قلت: فما كان من أمر هؤلاء الطواغيت، وأمر الحسين بن علي عليه السلام ؟ فقال: لو أنهم ألحوا فيه على الله لاجابهم الله، وكان أهون من سلك يكون فيه خرز (3) انقطع فذهب، ولكن كيف إذا نريد غير ما أراد الله. (4) يعني أن الله تعالى لم يرد ذلك إلجاءا واضطرارا، وإنما أراد أن يكون ذلك اختيارا، والالجاء ينافي التكليف، وكذلك نحن نريد مثل ذلك، ولا نخالف الله. ________________________________________ 1) " يبلغهم اياها " ط، ه. " يبلغها " البصائر. 2) عنه مختصر البصائر: 120، والبحار: 26 / 149 ح 35. ورواه في بصائر الدرجات: 124 ح 3 باسناده إلى ضريس، عنه البحار: 44 / 276 ح 5 وفي الكافي: 1 / 261 ح 4، وص 281 ح 3 قطعة باسناده إلى ضريس الكناسي. ويأتي مثله في الحديث التالي " 88 ". 3) " خرز منظوم " ط، ه. 4) عنه البحار: 26 / 152 ح 39، وعن بصائر الدرجات: 125 ح 4 بهذا الاسناد. وقد جعل في " ه " هذا الحديث في فصل خاص، والحال أنه من صنف سابقيه. [ * ] ________________________________________
