[ 581 ] سلم أبو محمد عليه السلام إلى فخر بن أيم (1) فكان يضيق عليه ويؤذيه قال: فقالت له امرأته: ويلك) اتق الله ألا تدري من في منزلك ؟ ! وعرفته صلاحه وقالت: إني أخاف عليك منه. فقال: لارمينه بين السباع. ثم فعل ذلك فرآه قائما يصلي وحوله السباع 531 / 4 - عن أحمد بن إسحاق، قال: دخلت على أبي محمد عليه السلام وقلت: إني مغتم بشئ يصيبني في نفسي، وإني أردت أن أسأل أباك فلم يتفق (1) لي. قال: " وما هو يا أحمد ؟ " فقلت: يا سيدي، روي عن آبائك أن نوم الانبياء على أقفيتهم، ونوم المؤمنين على أيمانهم، ونوم المنافقين على شمائلهم، ونوم الشياطين على وجوههم. فقال عليه السلام: " كذلك هو ". فقلت: يا سيدي، فإني أجهد أن أنام على يميني ولا يأخذني النوم عليها. فسكت ساعة ثم قال: " ادن مني يا أحمد " فدنوت منه فقال: " ادخل يدك تحت ثيابك ". فادخلتها، فأخرج يده من تحت ثيابه وأدخلها تحت ثيابي ومسح بيده اليمنى على جانبي الايسر وبيده على جانبي الايمن ثلاث مرات. قال أحمد: فما قدرت أن أنام على يساري منذ فعل ذلك بي، وما أخذني عليها نوم أصلا. ________________________________________ (1) في هامش ص: نحرير الخادم، وفي ش، ص: يحيى بن أيم. 4 - الكافي 1: 430 / قطعة من حديث 27، (1) في ص، م، ك: يقض. ________________________________________