[ 31 ] وحج صرورتنا (1) وأكفان موتانا من طهرة أموالنا، وعندي كفني. فلما مات أدخل عليه الفقهاء ووجوه أهل بغداد وفيهم: الهيثم بن عدي وغيره، فنظروا إليه لا أثر به، وشهدوا على ذلك، وأخرج فوضع على الجسر ببغداد ونودي " هذا موسى بن جعفر قد مات فانظروا إليه ". فجعل الناس يتفرسون (2) في وجهه وهو ميت. قال: وحدثني رجل من بعض الطالبيين أنه نودي عليه " هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنه لا يموت فانظروا إليه " فنظروا إليه. قالوا: وحمل فدفن في مقابر قريش، فوقع قبره إلى جانب رجل من النوفليين يقال له " عيسى بن عبد الله " (3). 7 - وروى محمد بن يعقوب (4) عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن محمد بن بشار (5) قال حدثني شيخ (6) من أهل قطيعة (7) الربيع ________________________________________ (1) الصرورة يقال: للذي لم يحج بعد، ومثله: امرأة صرورة التي لم تحج بعد. (2) في نسخة " ف " يتفسرون (يتفرسون خ ل). (3) عنه البحار: 48 / 231 - 234 ح 38، 39 والعوالم: 21 / 429 ح 1 وعن إرشاد المفيد: 298 مع تغيير ما. وقطعة منه في إثبات الهداة: 3 / 185 ح 37. وأخرجه في كشف الغمة: 2 / 230 والمستجاد: 479 ومدينة المعاجز: 452 ح 83 وحلية الابرار: 2 / 256 عن الارشاد. وأورده في روضة الواعظين: 218 مرسلا كما في الارشاد وفي المناقب لابن شهر آشوب: 4 / 308 مختصرا. وأخرج نحوه في إحقاق الحق: 12 / 335 - 339 عن كتب العامة. وأورده في الفصول المهمة: 238 ونور الابصار: 166 عن أحمد بن عبد الله بن عمار مختصرا. (4) الكافي: 1 / 258 ح 2 وعن مدينة المعاجز: 57 ح 86. (5) كذا في الكافي وبقية المصادر والبحار والعوالم غير القرب فإن فيه " يسار " وفي الاصل ونسخة " ح " بشناء وفي نسخ " أ، ف، م " سنان. (6) قال الصدوق (ره) في الامالي والعيون: قال الحسن: وكان هذا الشيخ من خيار العامة شيخ صديق مقبول القول، ثقة جدا عند الناس. (7) في القاموس: القطيعة كشريفة: محال ببغداد أقطعها المنصور أناسا من أعيان دولته ليعمروها ويسكنوها (*). ________________________________________
