[ 70 ] يروي أن رأس المهدي (1) يهدى إلى عيسى بن موسى، وهو صاحب السفياني. وقال: إن أبا إبراهيم عليه السلام يعود إلى ثمانية أشهر، فما استبان لهم كذبه ؟ (2). 75 - وروى محمد بن أحمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن سنان قال: ذكر علي بن أبي حمزة عند الرضا عليه السلام فلعنه، ثم قال: إن علي بن أبي حمزة أراد أن لا يعبد الله في سمائه وأرضه، فأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون، ولو كره اللعين المشرك. قلت: المشرك ؟ قال: نعم والله وإن رغم أنفه كذلك [ و ] (3) هو في كتاب الله (يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم) (4). وقد جرت فيه وفي أمثاله أنه أراد أن يطفئ نور الله (5). والطعون على هذه الطائفة أكثر من أن تحصى لا نطول بذكرها الكتاب، = ________________________________________ عليهما السلام وإما أحمد بن عمر الحلال الذي عده الشيخ في رجاله تارة من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: أحمد بن عمر الحلال كان يبيع الحلة، كوفي، أنماطي، ثقة، ردئ الاصل. وأخرى فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام. (1) قوله عليه السلام " أن رأس المهدي " الخ المراد من المهدي هو محمد بن الخليفة العباسي المنصور المتولي للخلافة سنة 158 بعهد من أبيه المتوفي سنة 169، وكان جده السفاح عقد الخلافة أولا لاخيه عبد الله المنصور وجعله ولي عهده ومن بعده لابن أخيه عيسى بن موسى بن محمد بن علي، ولكن المنصور عهد في موته لابنه المهدي محمد المزبور، ثم إنه أجبر عيسى بن موسى المذكور على الخلع فخلع نفسه عن الخلافة فجعلها المهدي لابنه الهادي موسى، وبعده لابنه الآخر هارون، هذا مجمل خبرهما وإنما أراد الامام عليه السلام الطعن على علي بن أبي حمزة وتكذيبه في روايته أن المهدي يقتل ويحمل رأسه إلى عيسى بن موسى (من هامش نسخة " ح "). (2) عنه البحار: 48 / 257 ذح 11 والعوالم: 21 / 490 ح 10 وص 503 ح 5. (3) من نسخة " ف ". (4) التوبة: 32. (5) عنه البحار: 48 / 257 ذح 11 والعوالم: 21 / 490 ح 11 وص 503 ح 6 ونور الثقلين: 2 / 210 ح 118. ________________________________________