@ 160 @ للشريف عبد السلام بن مشيش شيخ لأبي الحسن الشاذلي على ما تحرر وبالجملة فكانه هذا .
2582 عبد الرحمن مولى فكهم بالفتح وقيل بالضم ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين .
2583 عبد الرحمن بن الأصم في ابن الأصم .
2584 عبد الرحمن المؤذن خال محمد بن صالح الآتي له ذكر في الجمال محمد بن أحمد المطري وهو والد محمد وأخو محمد ممن أذن جميعهم رحمهم الله ذكره ابن صالح .
2585 عبد الرحمن بن الجبرتي قال ابن فرحون هو الشيخ الصالح الولي الرباني كان من أرباب القلوب والكرامات وفي طول إقامته بالمدينة يخرج إلى البرية بعد صلاة الصبح فما يعرف إلى قرب الغروب ولا يعلم أحد مكانه لكونه كل يوم في مكان وقل أن كان يرى بالمدينة نهارا هروبا من الاختلاط بالناس ويخبر أحيانا بالمغيبات وكان يقول لبعض من يأنس به ويحبه يا فلان ألا تعطيني كذا فيخرج الرجل بقوله فإذا أعطاه شيئا امتنع وقال إلى وقت آخر إن شاء الله ويؤانس أصحابه بأنواع ذلك وكان رحمه الله يقول إنه من ذرية النجاشي الذي كان في الزمن السابق وإنه من بيت الملك ببلاده فخرج عن ذلك وصار إلى صحبة الصالحين وكان بينه وبين العفيف اليافعي شياخات في ظاهر المدينة ويحكى أنه اتفق له معه فيها كرامات وذكره المجد فقال المجذوب المسلوب المعدود من أحياء القلوب وأصحاب الأمم المغلوب والأولياء الربانيين والكبراء الحقانيين ولا يجالس إلا في الصحاري ولا يجانس إلا في البراري ولا يجري ما طيمانه إلا في ألطف المجاري كان يخرج من المدينة فيغيب نهار ويجرب لونه وحراره وتنسيق نهاره وعراره يهرب عن الاختلاط بالأناس ويعزب عن آفاق ذوي النوق إلى مستقر عرش ذوي الاستئناس لا يخبر بالنهار أحد شأنه ولا يعرف ولو جهد الجاهد مكانه وكان يقول قد جعل الله في الخلطة استيحائي وثبت للتوحد والتفرد والعزلة والتجرد قلبي وجاهي وكان رحمه الله من بيت الملك ومن ذرية النجاشي .
2586 عبد الرحمن القسنطيني الكالديسي ابن عم يحيى بن موسى الآتي قال ابن صالح كان من أهل الصلاح والتربية وله أتباع وأصحاب يجتمعون على الذكر والأوراد غدوة وعشية وكانت مجاورته بالمدينة سنة خمس وستين وسبعمائة مع أهله ثم رحل إلى وطنه بالقدس لأجل أهله كان الله له