@ 197 @ والده قبل ذلك لتبريز العجم طلبا للرزق وشرع في بناء بيت فاشتراه منه الجمال الظاهري قيل كان موجودا سنة تسعمائة .
2688 عبد الكافي بن أبي السعادات بن محمود بن عادل الحسيني المدني الحنفي أخو عبد الله وعبد الرحمن وأحمد وهو أصغر حفظ القرآن والقدوري واشتغل بالفقه وأصوله والعربية والعروض وجود الخط ونسخ به وذكر بالذكاء وتزوج آمنة ابنة قاضي المالكية الشمس السخاوي وماتت تحته في المحرم سنة تسعمائة .
2689 عبد الكبير بن إبراهيم الجبرتي الحنفي والد أبي الفتح له ذكر في أبيه إبراهيم والظاهر أنه غير الآتي .
2690 عبد الكريم بن أحمد بن مقبل المرسي أخو عبد السلام الماضي .
2691 عبد الكريم بن عبد المعز الواسطي قال ابن فرحون إنه كان من أهل العلم والعمل وأرباب القلوب دخل المدينة للزيارة فوقف على باب السلام ثم سلم من مكانه فقيل له فقال لم أجدني أهلا للدخول عليه ولا للوقوف بين يديه من أنا حينئذ حتى أصلح لذلك ثم أقام بالمدينة وكان عليه روح ولا يزال لسانه رطبا بذكر الله والتلاوة التي لم يسمع السامع مثلها وللناس فيه اعتقاد زائد متقن العمل لا يعتبر به خلل كنت إذا أخذت معه في شيء من أمور الدينا كان جوابه بأحوال الأخرى فينقطع معه الكلام وكان مسكنه في بيت عبد الله البكري على تقشف وفقر قال لي يوما والجماعة معي رأيت البارحة هذا الفقير الذي أقام عندنا وأشار إلى الشيخ أبي الخراز على المنبر يخطب رأيته بعد وفاة أبي الحسن على المنبر يخطب ولا بد له من ذلك فكان كذلك رأيته بعد وفاة أبي الحسن على المنبر خطيبا استنابه القاضي سراج الدين فيها وفي الإمامة فقام بها أحسن قيام وكان إذا شكى إليه أحد ضرا أو مرضا قال له قل يا أول الأولين ويا آخر الآخرين وياذا القوة المتين ويا راحم المساكين ويا أرحم الراحمين سخر لي كذا واصرف عني كذا فإن شكى فاقة أو قلة قال له قل ! < ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده > ! ومن أحواله أن المدينة حوصرت أياما واشتد حال أهلها في التضييق عليهم والخوف من عدوهم وهو لا يدري ما الناس فيه بحيث أن العدو دخلها بحرا وهرب الناس واختفوا في بيوتهم ووجد هو قد توضأ وخرج إلى المسجد فقيل له أين تريد فقال المسجد قيل له إن المدينة قد خلت وأبواب المسجد غلقت فلا يدخله أحد فقال إيش تقول فأعاد عليه فقال ومن هؤلاء المساكين الذين أخافوا المدينة وأهلها ويريدون أن يمنعونا من صلاة المسجد في جماعة ثم مضى
