@ 260 @ .
.
2965 عزاز أحد الأشراف كان يقف على باب المقصورة المحيطة بالحجرة النبوية ويؤذن بأعلى صوته من غير خوف ولا فزع قائلا حي على خير العمل قاله ابن فرحون في مقدمة تاريخه .
2966 عزيز الدولة في العزيزي .
2967 عساف بن متروك الزراق استنجد به طفيل أمير المدينة في سنة تسع وعشرين وسبعمائة .
2968 عسكر بن ودي بن جماز الآتي أبوه وكان أجل منه في أوصافه مولده في سنة تسع وتسعين وستمائة ومات في حياة ابيه بالمدينة سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة .
2969 عصام المزني قال البخاري له صحبة ذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق وروى الترمذي عن ابن أبي عمر عن ابن عيينة عن عبد الملك بن نوفل عن ابن عصام المزني عن أبيه وكانت له صحبة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا قال إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا هكذا أورده مختصرا وأخرجه سعيد بن منصور ففي سننه وأبو داود عنه وأخرجه النسائي في السير من سننه عن سعيد بن عبد الرحمن وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق أحمد بن حنبل وأخرجه حامد بن يحيى البلخي ثلاثتهم عن ابن عيينة بهذا السند مثله إلى قوله فلا تقتلوا أحدا وزاد فبعثنا النبي صلى الله عليه وسلم في سرية وأمرنا بذلك فخرجنا نسير بأرض تهامة فأدركنا رجلا يسوق ظعائن فعرضنا عليه الإسلام فقلت مسلم أنت قال وما الإسلام فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه قال فإن لم أفعل فما أنتم صانعون فقلنا نقتلك قال فهل أنتم منتظرون حتى أدرك الظعائن فقلنا نعم ونحن مدركوهم قال فخرج فإذا امرأة في هودجها وقال أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش فقالت أسلم عشرا وتسعا تترا ثم قالت .
( أتذكر إذ طالبتكم فوجدتكم % بحلية أو أدركتكم بالخوانق ) .
( ألم يك حقا أن ينول عاشق % تكلف إذ لاح السرى والودائق ) .
( فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا % أثيبي بود قبل إحدى المضائق ) .
( أثيبي بود قبل أن يشحط النوى % وينأى بنا الأمر الخفيف المفارق ) .
ثم أتانا فقال شأنكم فقربناه فضربنا عنقه فنزلت الأخرى من هودجها فحثت عليه حتى ماتت ذكره شيخنا في الإصابة دون العزو لمسلم .
2970 عصمة بن محمد بن فضالة بن عبيد الأنصاري المدني يروي عن
