@ 3789 @ بأنامل التفويض في ولائم المناجاة بوجدان خواطر القلوب فعند ذلك تفريج كرب القلوب ومحل سرور المحب بالملك المحبوب ثم ودعني وخرج رحمه الله .
أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد في كتابه إلينا من هراة عن زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو القاسم بن البندار عن أبي أحمد القارىء قال أخبرنا أبو بكر الصولي إجازة قال وفيها يعني سنة اثنتين وخمسين ومائتين مات زرافة بمصر