@ 253 @ يتعلمه أوي يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره والثالث عن يزيد الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة الغداة فأصيب دمه فقد استبيح حمى الله واخفرت ذمته وأنا طالب بدمه رواها عن القاسم بن مهدي عن أبي مصعب عن حاتم عنه ثم قال ولحاتم بن اسمعيل عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته وفي بعض هذه الأحاديث عن المقبري ويزيد الرقاشي ما لا يتابع عليه هكذا فرق ابن عدي بينهما وجعلهما رجلين والصحيح أنهما رجل واحد وهو أبو صخر حميد بن زياد لكن حاتم بن اسمعيل كان يسميه حميد بن صخر وسماه بعضهم حمادا وقد روى له الجماعة كلهم أما البخاري ففي كتاب الأدب وأما النسائي ففي مسند علي وقد عرف اختلاف الأئمة في عدالته والاحتجاج بخبره مع الاضطراب في اسمه وكنيته واسم أبيه فما تفرد به من الحديث ولم يتابعه عليه أحد لا ينهض إلى درجة الصحيح ولا ينتهي إلى درجة الصحة بل يستشهد به ويعتبر به وأما ابن قسيط شيخ أبي صخر فهو يزيد بن عبد الله بن قسيط ابن أسامة بن عمير الليثي أبو عبد الله المدني الأعرج وقد روى له البخاري ومسلم في صحيحهما حديثه عن عطاء بن يسار وروى له مسلم أيضا من روايته عن عروة بن الزبير وعبيد بن جريج وداود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص ولم يخرج له في الصحيح شيء من روايته عن أبي هريرة بل هو قليل الحديث عن أبي هريرة روى له أبو داود في سننه حديثين من
