@ 102 @ .
والمصباح .
وذكرنا في ص 4 - 6 كتابه الروض الناضر في أحوال الناصر .
وله ولد اسمه كمال الدين أبو القاسم عبيد الله .
ولد 7 شعبان 632 ورتب حاجبا في 650 وتوفي في حملة المغول .
وقد عد ابن القاضي شهبة المترجم له شافعيا وترجمه في طبقات الشافعية وله مناقب الخلفاء ولكن البلاط العباسي في آخر عهدها اقترب من التشيع .
وكانت حلقة الوصل في ذلك وهو التصوف والفتوة التي كان الخلفاء يتلبسون بشعائرها بيد نقباء شيعة في مشهد أمير المؤمنين ع بالغري وقد لبسها ابن الساعي سنة 608 هذا وروايته لكتاب معالم العترة وتأليفه عدة مجلدات في أحوال الناصر يؤيد حسن حاله .
علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي .
من مشايخ سديد الدين يوسف ابن علي والد العلامة الحلي .
وهو يروي عن الفقيه عربي بن مسافر العبادي عن إلياس بن هشام عن أبي علي عن والده الطوسي كما في إجازة الموصلي الذي يروي عن صاحب الترجمة أيضا .
وهو أحمد بن محمد الموصلي المذكور في ص 12 المجيز للرضي العلوي المذكور في ص 100 - 101 في سنة 668 .
وجاء ذكر المترجم له في إجازة العلامة لبني زهرة بعنوان الشيخ علي بن ثابت بن عصيدة وقال إنه يروي عن نجيب الدين بن الاسترابادي وإلياس ابن هشام الحائري الثقات 24 والعماد الطبري الثقات 278 ومحمد ابن طحال المقدادي الحائري .
وجاء عنوان المترجم له في أمل الآمل السيد شمس الدين علي بن ثابت ومن المعلوم أن التعبير بكلمة السيد كان قد خص شيئا فشيئا في القرن السابع ببني هاشم وذلك في قبال كلمة الشيخ لغيرهم المترجم عن كلمة بير المصطلح عند الصوفية كما مر في النابس 91
