@ 114 @ .
الترجمة المجلسي في البحار 17 136 ذ 15 379 380 .
وقال صاحب الرياض إن العيون تأليف علي بن محمد بن شاكر المؤدب الليثي الواسطي النابس 126 صاحب فضائل أهل البيت ذ 16 257 .
أقول لعل أصل الكتاب ألف في القرن الخامس وزيد عليه في القرن السابع ما نقل عن ابن الجوزي وغيره من المتأخرين .
ولعل الذي زاد على الكتاب هو علي بن محمد اللويزاني المذكور آنفا فاشتبه المجلسي اللويزاني بالليثي .
علي بن محمد بن محمد .
هو المولى الوزير صدر الدين علي ابن الخواجه نصير الدين محمد بن محمد الطوسي .
قال الصفدي في الوافي بالوفيات ص 183 إنه ولي بعد والده غالب مناصبه .
فلما مات ولي مناصبه أخوه أصيل الدين حسن وقال الفوطي إنه عزل هو وإخوانه في 687 .
وحكي عن الجزري عن صاحبه الحسن بن أحمد الحكيم أنه سافر إلى مراغه وشاهد المرصد المبني هناك وكان متوليه صدر الدين المذكور .
وكان شابا فاضلا في التنجيم والشعر بالفارسية .
وقال الفوطي أن مجير الدين أبا الفضل علي علي ابن حميص الأديب النيلي م 703 كان في خدمة صدر الدين بمراغه .
أقول ومر رثاؤه لعطا ملك في ص 97 وكان ابتداء بناء المرصد في 657 أي سنة بعد سقوط الخلافة ببغداد كما أرخه مؤسسه الخواجه في أول الزيج الايلخاني ذ 4 401 .
وكان للمترجم له مكتبة نفيسة بقيت منها نسخة من محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني موجودة اليوم في المكتبة الرضوية من وقف نادرشاه أفشار سنة 1145 مكتوب على ظهر الجزء الأول منه بخط الوزير الاربلي ص 107 108 ما لفظه هذا ما أهداه لخزانة الأمير المؤيد صدر الدين علي بن نصير الدين الطوسي علي بن عيسى ابن أبي الفتح .
قال الفوطي إن صدر الدين هذا كان قد تزوج بنت عماد الدين أبي الفداء القهستاني م 666