@ 150 @ .
العلقمي .
كان في خدمة خاله عضد الدين القمي رئيس دار الإنشاء للمستنصر ثم جلس مكان خاله .
وقال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة إنه كان أستاذ دار الخلافة ببغداد .
وفي يوم الأحد ثامن ربيع الأول استدعي إلى دار الوزارة ونصب وزيرا .
وفي تاسع ربيع الأول 643 صار محيى الدين يوسف بن الجوزي أستاذ الدار وأجلس في الدار المقابلة لباب الفردوس المرسومة بسكنى الأستاذ دارية .
وجاء في تجارب السلف ص 358 أن مكتبته الخاصة كانت تحتوي على عشرة آلاف نسخة وكلما فرغ من مهام الوزارة كان يشتغل بمكتبته .
له كتاب في المناقب نقل فيه ما ذكره السيد أبو الفتح يحيى بن محمد بن نصر بن علي بن حبا لتلميذه في سنة 540 من معجزة الإمام الباقر .
ثم نقل الفيض الكاشاني عن هذا الكتاب في المحجة البيضاء 2 376 .
وكان ابن العلقمي وأخوه وولده عز الدين أبو الفضل محمد صاحب المخزن كلهم من أصدقاء رضي الدين علي بن طاوس .
وقد قرأ ابن العلقمي على العلماء .
فنقل عنه صاحب الرياض أني تلمذت على عميد الرؤساء حتى توفي 609 .
وقد أملى عليه أبو محمد بن أبي البركات ص 153 وأجاز له في 3 صفر 648 .
ولأجل ابن العلقمي ألف عز الدين ابن أبي الحديد ص 88 89 شرح نهج البلاغة وأنشأ القصائد السبع العلويات كما نقل المجلسي ذلك في إجازات البحار عن خط شمس الدين محمد بن مكي الشهيد 786 وذلك بواسطة مجموعة الجبعي .
وقال في مجالس المؤمنين إن الحسن بن محمد الصنعاني م 650 ألف العباب الزاخر لهذا الوزير ومدحه في أوله كثيرا .
وتوفي الوزير ابن العلقمي بعد سقوط بغداد بيد