@ 152 @ .
رجال السنة القشريين وابن الخليفة نفسه على ما اعترف به اليافعي وذكر بعضها القاضي في مجالس المؤمنين كان له أثر في ضعضعة قوة الدفاع العام .
وما قاله عن الخلافة العلوية فافتراء ولم يكن للشيعة أي مرشح لذلك فإنهم وإن أنكروا الخلافة العباسية لكنهم لم يكونوا يعارضون مملكة عباسية إذا كانت تضمن الحريات الدينية ولو بأقل مما ضمنته قبلهم الحكومة الشيعية بمصر .
فكان عليهم أن يلوموا شيوخهم وليس ابن العلقمي الذي خفف الدمار عنهم .
ولو لم يكن دهاء ابن العلقمي لما اختلف مصير بغداد عن مصير تيسفون التي انقطع عنا جل أخبارها .
محمد بن إسحاق بن علي بن يوسف .
الشيخ العارف صدر الدين بن مجد الدين الملاطي ثم القونوي .
كان ربيب وتلميذ ابن العربي واستاذ القطب الشيرازي ومصاحب المولوي م 674 وسعد الدين الحموي وله مراسلات مع الخواجه نصر الدين الطوسي م 672 .
ترجمه السبكي في طبقات الشافعية والقاضي التستري في مجالس المؤمنين والجامي في النفحات .
وقد رأيت على ظهر بعض النسخ القديمة هكذا توفي سيدنا وشيخنا الفرد الكامل المكمل صدر الحق والدين محمد بن إسحاق بن محمد كذا يوم الأحد قرب الظهر 16 محرم 673 ودفن بعد العصر من يومه .
وذكر إسماعيل باشا 17 عنوانا لمؤلفاته .
وذكرناه في ذ 9 604 .
محمد بن إسحاق بن المطهر .
القاضي نظام الدين بن قاضي القضاة الأصفهاني مدح الوزراء الجوينيين والخواجة نصير الدين الطوسي .
أقول هو مؤلف شرف إيوان البيان ذ 14 180 الذي ألفه باسم عطا ملك الجويني ص 97 - 98 ولكن القاضي التستري قال في المجالس إن قصيدة المديح المذكور أولها في ص 98 نظمها نظام الدين في حق