@ 48 @ .
ابن فرج كلام المترجم له في وصف أستاذه المذكور .
والمترجم له متأخر عن ابن جبير صاحب الرحلة .
الحسين بن الحسن بن علي بن حمزة بن محمد بن الحسن .
قطب الدين أبو عبد الله الحسيني العلوي الكوفي المعروف بابن الأقساسي نقيب الطالبيين .
قال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة إن النقيب قطب الدين أبا عبد الله الحسين المعروف بابن الأقساسي العلوي توفي ببغداد 645 وكان أديبا فاضلا يقول شعرا جيدا .
بدرت منه كلمة في أيام الناصر م 622 فأمر بحبسه بالكوفة ولما استخلف الظاهر أمر بإطلاقه .
ولما استخلف المستنصر قربه وأدناه ورتبه نقيبا وجعله من ندمائه .
وكان ظريفا خليعا طيب الفاكهة حاضر الجواب .
وقد نقل عنه ابن أبي الحديد م 655 في شرحه ل نهج البلاغة بعنوان قطب الدين رحمه الله بما يظهر تأليفه للشرح بعد وفاة صاحب الترجمة ولقبه القاضي في مجالس المؤمنين بعز الدين ابن الأقساسي وحكى إنكار المستنصر لتغسيل أمير المؤمنين علي لجسد سلمان بالمدائن وما أنشأه عز الدين ابن الأقساسي هذا في جوابه بديهة .
هذا وقد ذكرت والده الحسن بن علي م 593 في الثقات 63 وجده محمد بن الحسن بن علي في النابس 160 .
وقال السمعاني وياقوت الأقساس قرية في الكوفة نسب إليها من أولاد زيد أبو محمد يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع وغيره .
الحسين بن حماد بن أبي الخير شرف الدين الليثي الواسطي والد كمال الدين علي المذكور في المائة الثامنة والراوي عن جماعة منهم عبد الكريم ابن أحمد بن طاوس الذي كتب له إجازة ذكرها صاحب المعالم في الإجازة الكبيرة .
قال عبد الكريم بن طاوس في تلك الإجازة بعد
