@ 77 @ نواب الشام إذ ذاك وقرأت بخطه .
( إلهى أرغون تظاهر جاهدا % ليؤذينى مع طيبغا بمطالعه ) .
( فيا رب اهلكه وحل دون قصده % ليخشى ويجرى عن قريب مشارعه ) .
وبخطه سافر طيبغا بالمطالعة فى العشر الأخير من رمضان سنة 52 فوجدت لطف الله فيما قلت وقد تقدم فى ترجمة أرغون أنه لم تطل مدته فى نيابة دمشق وحكم بالقاهرة عن الناصر أحمد بن الناصر محمد فى شىء واحد وذلك ان الفخرى لما سار بالعساكر التى أطاعته بسبب الناصر أحمد ليلقى الناصر أحمد من الكرك وجد الناصر سبقهم الى القاهرة فحثوا السير واجتمعوا بالسلطان وكان من جملة ما اتفق قضية حسام الدين الغورى فرفع بعض الناس فيها قضايا منكرة ففوض السلطان الحكم فيه للقاضى تقى الدين السبكى فحكم بعزله فنفذ القاضى عز الدين ابن جماعة حكمه وسفر الغورى من يومه على البريد الى بلاده وذلك فى شوال سنة 742 وقد استوعب ولده عدة تصانيفه فى ترجمته التى أفردها وأفرد مسائله التى انفرد بتصحيحها أو باختيارها فى كتابه التوشيح قرأت بخط الشيخ تقى الدين السبكى كتب إلى ابو الفتح