@ 218 @ الرجل الصالح الفقيه سمع من العز الحراني مشيخة الخفاف وأجاز له ابن خطيب المزة والقطب القسطلاني واشتغل في مذهب مالك فمهر وتصدى للتدريس بالإسكندرية فنفع الناس وشغل الطلبة مع الدين والمهابة والوقار إلى أن مات بالإسكندرية في رابع عشر ذي الحجة سنة 734 ذكره ابن رافع في معجمه وقال سمعت منه حكايات وأجاز لي مروياته .
1674 خليفة بن علي شاه ناصر الدين كان أبوه وزير بلاد التتار وقدم هو الشام فأعطى طبلخاناة وكان شكلا حسنا وكان وصوله صحبة نجم الدين محمود وزير بغداد فأعجب تنكز فسأل أن يكون عنده أميرا ورسم له الناصر بذلك فاختص بتنكز ولازمه فلما أمسك تنكز وتولى هو شد عمارة جامع يلبغا بعد ذلك ونقله أرغون شاه لما تولى نيابة دمشق إلى صفد فأقام هناك إلى أن ضعف فدخل دمشق ليتداوى فمات بها وذلك في جمادى الأولى سنة 747 .
1675 خوبي العوادة بضم الخاء المعجمة وسكون الواو بعدها موحدة مكسورة كانت مغنية فائقة في ضرب العود فاشتراها بكتمر الساقي بعشرة آلاف دينار مصرية ويقال إنه لم يدخل مصر لها نظير ولما مات بكتمر في طريق الحجاز فبلغها كسرت عودها ثم باعها الناصر لبشتاك بستة آلاف دينار فدخلت عليه ومعها من الأمتعة أضعاف ذلك فلم تحظ عنده ويقال إنه زوجها لبعض مماليكه وماتت بعد الأربعين وسبعمائة
