@ 360 @ سنة 716 .
1972 صالح بن محمد بن قلاون الملك الصالح بن الناصر بن المنصور المعروف بابن التنكزية لأن أمه كانت بنت تنكز نائب الشام ولي السلطنة بعد خلع الناصر حسن في جمادى الآخرة سنة 52 وكان الذين قاموا بأمره طاز ومغلطاي أمير آخور ومنكلي بغا الفخري وغيرهم ثم ركب هؤلاء بعد أيام يسيرة إلى قبة النصر على طاز فانتصر طاز ثم خرج بالصالح إلى الشام بسبب بيبغاروس ولما خامر بيبغاروس نائب حلب ووافقه أحمد الساقي نائب حماة وغيره وتوجه إلى دمشق فملكها وتوجه الصالح بالعساكر إليه فوصل دمشق في أول رمضان واحتفل الناس للقائه وصلى بالجامع وتوجهت العساكر لطلب بيبغاروس فإنه فربمن معه لما بلغهم مجيء السلطان فاتفق أنه قصد حلب فطمع فيه من لم يكن على رأيه ونهبوا خزانته ففر واستجار بدلغادر التركماني فأجاره فكوتب فيه فلم يوافق وصلى الصالح صلاة العيد وخطب به تاج الدين المناوي قاضي العسكر ورجع إلى مصر فدخلها في خامس عشري شوال وهو الذي
