@ 152 @ البرماوي والعز بن جماعة ولازمه في العلوم التي كانت تقرأ عليه المعقولات وغيرها ومن شيوخه في الدراية أيضا الكمال الدميري والصدر الابشيطي والزين الفارسكوري والشمس الغراقي والمجد البرماوي وطائفة وبعضهم في الأخذ عنه أكثر من بعض ، ولازم شيخنا في أماليه وغيرها حتى حمل عنه شرح البخاري وكتبه بخطه وكذا كتب عنه غير ذلك وهو من قدماء أصحابه وممن عينهم للمؤيدية وانتقل حينئذ من سكنه بالظاهرية القديمة فسكنها وكانت أغلب إقامته بخلوة له فيها ، وفضل وتقدم ودخل دمياط والمحلة ، وحج وولي تدريس التفسير بالحسنية برغبة شيخنا له عنه والحديث بجامع الحاكم والفقه بالقراسنقرية عوضا عن النووي على حفيد الولي العراقي وحدث باليسير سمع منه الفضلاء حملت عنه أشياء بقراءتي وقراءة غيري وحضرت دروسه بجامع الحاكم وقصده الطلبة للاشتغال وصار أحد الأعيان ، وكان إنسانا عالما صالحا خيرا ثقة متقنا بارعا في فنون مع توقف فهمه متقدما في العربية مشاركا في كثير من الفضائل خبيرا بالكتب كثير التردد لسوقها وربما كان يتجر فيها مع التواضع والانجماع عن الناس والمشي على طريقة السلف والمبالغة في التحري بحيث أفضى إلى نوع من الوسواس خصوصا في النية ، مات بعد أن تعلل بالربو وضيق النفس مدة في ليلة الأحد سابع عشر صفر سنة اثنتين وخمسين وصلى عليه من الغد في مشهد صالح ولما بلغته وفاة شيخنا ابن خضر وكان هو والمحلي من أخصائه قال لمن أخبره بها قتلتني ، ورأى بعضهم شيخنا المشار إليه في المنام وهو واقف وسئل فقال أنتظر جنازة السندبيسي رحمهما الله وإيانا . .
392 عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن يحيى الشرف الواسطي ثم السكندري ثم العدني / . ذكره شيخنا في معجمه فقال كان أبوه من المحدثين ونشأ هو تاجرا فدخل اليمن فاستوطنها ولقيته بها مرارا وكان حسن المفاكهة والنادرة أنشدنا كثيرا لغيره ، وبلغني أنه مات سنة سبع . .
393 عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري المغربي المالكي / . ممن أخذ عن أبي القسم العبدوسي وحفيد ابن مرزوق والبرزلي والغبريني ، وحج وأخذ عن الولي العراقي ، وكان إماما علامة مصنفا اختصر تفسير ابن عطية في جزءين وشرح ابن الحاجب الفرعي في جزءين وعمل في الوعظ والرقائق وغير ذلك ومات في سنة ست وسبعين أو في أواخر التي قبلها عن نحو تسعين سنة رحمه الله . أفاده لي بعض الفضلاء من أصحابنا المغاربة . .
394 عبد الرحمن بن محمد بن موسى المنوفي ثم القاهري / الكحال على باب