@ 254 @ ولزم الولي العراقي وشيخنا واختص به وعرف بالانتساب له قديما وسمع عليه الكثير من تصانيفه وغيرها ولازم مجالس املائه وغيرها وكتب بخطه أكثر فتح الباري وغيره من تصانيفه ووصفه بالشيخ الإمام الفاضل الأوحد مفيد الطالبين حفظه الله ، وحج في سنة إحدى وثمانمائة وسمع الحديث على التاج بن الصيح والزين العراقي والهيثمي والتقي الدجوي وناصر الدين نصر الله الحنبلي والبرشنسي والشرف بن الكويك في آخرين من طبقتهم وبعدها كالنور الابياري والشمس البرماوي والجمال الكازروني والشهاب البطائحي والسراج قاري الهداية ، وتكسب بالشهادة وقتا وبرع الكازروني والشهاب البطائحي والسراج قاري الهداية ، وتكسب بالشهادة وقتا وبرع في معرفة الشروط ونحوها ولكنه لم يكن طلق اللسان بل كان جامدا مع فضيلة ومشاركة في الجملة وقد تصدر بجامع الحاكم وبالأشرفية القديمة وغيرهما وانتفع به ابن أخيه لأمه الفاضل نور الدين وغيره في الشروط وغيرها ، وناب في القضاء دهرا عن شيخنا وقصر نفسه عليه فلم ينب عن غيره من القضاة ، وأوذي من العلم البلقيني لانتقاده عليه في فتيا ثم ألبسه جندة بيضاء ولامه شيخنا على لبسها ، وقد حدث باليسير قرأت عليه ، وتعلل مدة وأقعد حتى مات في ليلة الجمعة تاسع عشري ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وصلى عليه من الغد ودفن خارج باب النصر بتربة مجاورة للست زينب رحمه الله وإيانا . .
657 عبد الغني بن علي الفارقي المدابغي المقرىء الشافعي . / ممن أخذ القراءات عن التاج بن تمرية ثم الشمس العفصي وتكسب بالمدابغ ثم بسوق الحاجب ثم بالشهادة في حانوت بسويقة عصفور وأقرأ . مات في رجب سنة إحدى وتسعين وقد رأيته كثيرا بل رأيته شهد على الزين عبد الغني الهيثمي في إجازة ووصفه بشيخنا فكأنه أدبا مع احتمال قراءته عليه .
658 . عبد الغني بن عمار بن عمر . / مات سنة سبع وخمسين . .
عبد الغني بن أبي الفرج . مضى في ابن عبد الرزاق بن أبي الفرج . / .
659 عبد الغني بن أبي الفضل محمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد المرشدي المكي / الآتي أبوه وجده . ولد في ليلة الأحد سادس عشري الحجة سنة خمس وثلاثين وحفظ المختار وعرض وسمع على ابن عياش وهو في سنة سبع وتسعين حي . .
660 عبد الغني بن محمد بن أبي العباس أحمد بن عبد العزيز الزين القمني ثم القاهري الشافعي . ولد في ثاني صفر سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة وحفظ القرآن والعمدة والتنبيه وألفية النحو ، وعرض في سنة ست وتسعين فما بعدها على الابناسي وابن الملقن والكمال الدميري ) .
والزين القمني وأجازوه ، وكتب له
