@ 262 @ ابن الخدر وإبراهيم بن القدسي وغالب المنهاج وحضر فيه عند النجم بن قاضي عجلون وأخيه التقي وشيخهما الزين خطاب والبدر بن قاضي شهبة وكان جل انتفاعه في الفقه بعبد القادر الصفدي نزيل السميساطية ، وقرأ فرائض المنهاج والارشاد على المحب البصروي واشتغل في النحو والصرف وغيرهما وممن أخذ عنه في الصرف ملا حاجي بل من شيوخه ابن المعتمد وأبو الفضل بن الإمام وابن عبد الحنفي ، وقدم معه القاهرة بعد تركه ما كان معه من التصوف بالشامية البرانية ونزوله عن وظيفه بالأذان فلازم البامي في الفقه وأصوله والحديث وغيرها قراءة وسماعا وكذا أخذ الفرائض والحساب عن الزين بن شعبان والحساب والميقات ونحوهما عن البدر المارداني والفرائض مع الفقه عن حسن الأعرج وتردد لفضلاء الوقت كالابناسي والبكري والكمال بن أبي شريف وابن قاسم والكوراني وأبي الخير بن الفرا وخلد الوقاد وابن الاسيوطي وفي الفقه والاصلين والعربية والمنطق والمعاني والبيان والتصوف وقرأ على الديمي ألفية العراقي والصحيح ثم لازمني في شرح الألفية والبخاري وغيرهما ، وتنزل في المزهرية تصوفا وقراءة سبع وناب في إمامة الباسطية وأقرأ بني ابن الشحنة ثم ابن عبد الباسط . .
684 عبد القادر بن الشهاب أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن علي الزين الحموي الحلبي / الماضي أبوه والآتي ابنه أحمد وأخوه المحب محمد ويعرف كهو بابن الرسام . ممن ولي كتابة السر بحلب ونظر جيشها وجواليها ، وصاهر العلم البلقيني على ابنته ، وكان مخمولا في حركاته يتحمل الديون الكثيرة ولا يحصل في ولاياته على طائل . مات بحماة سنة بضع وستين بعد أخيه . ) : : : .
685 عبد القادر بن أحمد بن حسين بن حسن بن علي بن رسلان الرملي الشافعي / الماضي أبوه ويعرف بابن رسلان . ولد في ليلة الخميس عاشر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وسبعمائة وأجاز له أبو الخير بن العلائي باستدعاء أبيه ، وكان خيرا رأيته بعد موت والده بسنين بمجلس شيخنا وأعطاه كراسة كان والده أرسل يسأل فيها عن أشياء تتعلق بشرح أبي داود وتصنيفه ليلحق ذلك بأماكنه وما أظنه فعل إن اهتدى لأماكنها . مات في أوائل سنة ست وخمسين ظنا رحمه الله وإيانا . .
686 عبد القادر بن أحمد بن محمد بن إبراهيم العلوي الذروي الصعيدي نزيل رواق الجبرت / من جامع الأزهر ويعرف في بلده بابن نشوان . ممن قرأ البخاري ومسلم وغيرهما على الديمي واشتغل قليلا ، وقرأ عليه صغار المبتدئين في الفقه والفرائض والعربية مع كونه فيما يقال لا شيخ له وممن قال لي أنه قابل معه مكارم
