@ 268 @ ابن يونس النابلسي فدام قليلا وأم بفيروز الشام مدة واستقر في قراءة مصحف بمدرسة الأشرف قايتباي بغزة وحج في سنة ثمان وتسعين وجاور التي تليها واختص بالعفيف عبد الله بن أبي الفضل بن ظهيرة والزيني عبد الباسط وكثر اجتماعه بي وحضوره مع الجماعة بل كان قرأ علي في سنة تسع وثمانين بالقاهرة دروسا في التقريب وتعانى نظم الشعر ومدح به غير واحد ومنه في الحريق الكائن بالمدينة النبوية : % ( لم يحترق حرم النبي لفاحش % يخشى عليه ولا دهاه العار ) % % ( لكنما أيدي الروافض صافحت % ذاك الجدار فطهرته النار ) % .
عبد القادر بن شعبان الفرضي . / في ابن علي بن شعبان . .
710 عبد القادر بن صدقة بن الشرف محمد المحرقي الأصل القاهري الأزهري أخو عبد الرحيم وخادم عباس / الماضيين وزوج أم الفضل ابنة الحاجة مهجا قريبة الوالدة . ولد في سنة ) .
خمس وثمانين تقريبا وسلك بعد شيخه طريق الزوار وصار يدروز ويطبخ في كل سبت أما عدسا أو نحوه لزائري الشيخ عبد الله المنوفي فاشتهر بذلك مع الايثار على نفسه والتقنع بأدنى جزء والحال في تناقص من هذا وشبهه ، وهو ممن سمع قديما ختم البخاري في الظاهرية القديمة ، وتعلل مدة ثم مات في ربيع الأول سنة ست وتسعين وصلى عليه بالأزهر وذكروه بخير وخلف ذكرا وأنثى ثم ماتا في الطاعون رحمه الله وإيانا . .
711 عبد القادر بن عبد الحي القيوم بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة محيي الدين أبو المفاخر القرشي الزبيدي والد أبي بكر / الآتي وأمه من أهلها . ولد بها في سنة ست وعشرين وثمانمائة وكتب إلى ابنه أنه في سنة إحدى وعشرين فالله أعلم وأنه حفظ القرآن والتنبيه والمنهاج الأصلي وألفية الحديث وسمع على ابن الجزري باليمن عدة الحصن الحصين من تأليفه وتردد لمكة كثيرا منها قبيل موته وزار المدينة النبوية وقرأ في بعض قدماته مكة على الشوائطي الشفا وعلى أبي السعادات بن ظهيرة الترغيب للمنذري بل حضر عنده في الروض مختصر الروضة بقراءة ولده وبزبيد على الطيب الناشري كتابه الايضاح أو بعضه وولي التكلم على أوقاف بني رسول باليمن مما هو على مدارسهم بمكة عن البرهاني وابن عمه المحب قاضيها فتوسع فابتنى بزبيد دارا عظيمة ، ومات بها في تاسع عشري ربيع الثاني سنة ست وثمانين ودفن على جده أبي بكر بتربة إسماعيل الجبرتي من تربة طب سهام رحمه الله وإيانا . .
712 عبد القادر بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد
