@ 140 @ في سنة ثمانين والثانية في سنة ست وثمانين فسمع بالقاهرة ومصر والاسكندرية ودمياط وتنيس وبيت المقدس والخليل وغزة والرملة ونابلس وحماة وحمص وطرابلس وبعلبك ودمشق وأدرك بها الصلاح بن أبي عمر خاتمة أصحاب الفخر ولم يسمع من أحد من أصحابه سواه وسمع بها من المحب الصامت وأبي الهول وابن عوض والشمس بن قاضي شهبة وعدة نحو الأربعين وشيوخه بالقاهرة الجمال الباجي والبدر بن حسب الله وابن ظافر والحراوي والتقي بن حاتم والتنوخي وجويرية الهكارية وقريب من أربعين أيضا وبمصر الصلاح محمد بن محمد بن عمر البلبيسي وغيره وبالاسكندرية البهاء عبد الله بن الدماميني والمحيوي القروي ومحمد بن محمد بن يفتح الله وآخرون وبدمياط أحمد القطان وبتنيس بالقرب من جامعها الذي خرب بعض رفقائه قرأ عليه بإجازته العامة من الحجار وببيت المقدس الشمس محمد بن حامد بن أحمد والبدر محمود بن علي بن هلال العجلوني والجلال عبد المنعم بن أحمد بن محمد الأنصاري ومحمد بن سليمان بن الحسن بن موسى بن غانم وغيرهم وبالخليل نزيله عمير بن النجم بن يعقوب البغدادي المعروف بالمحرد وبغزة قاضيها العلاء علي بن خلف بن كامل أخو صاحب ميدان ) .
الفرسان الشمس الغزي وتلميذه وبالرملة بعضهم وبنابلس الشمس محمد وإبراهيم وشهود بنو عبد القادر بن عثمان وغيرهم وبحماة أبو عمر أحمد بن علي بن عبدان العداس وشرف ابنة البدر محمد بن حسن بن مسعود وجماعة وبحمص الجمال إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن فرعون وعثمان بن عبد الله بن النعمان الجزار وبطرابلس الشهاب المسلك أحمد بن عبد الله الرواقي الحموي وببعلبك الشمس محمد بن علي بن أحمد ابن اليونانية والعماد إسماعيل بن محمد بن بردس وآخرون . وأجاز له قبل رحلته ابن أميلة وأبو علي بن الهبل وغيرهما . .
وقرأت بخطه : مشايخي في الحديث نحو المائتين ومن رويت عنه شيئا من الشعر دون الحديث بضع وثلاثون وفي العلوم غير الحديث نحو الثلاثين وقد جمع الكل من شيوخ الإجازة أيضا صاحبنا النجم بن فهد الهاشمي في مجلد ضخم بين فيه أسانيده وتراجم شيوخه وانتفع ببيت الشيخ في ذلك وفرح الشيخ به لكونه كان أولا في تعب بالكشف من الثبت وكذا جمع التراجم وألم بالمسموع شيخنا لكن ما أظن صاحب الترجمة وقف عليها ولو علم بالذي قبله ما عملها . .
وحج في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة وكانت الوقفة الجمعة ولم يحج سواها وزار المدينة النبوية وكذا زار بيت المقدس أربع مرار ولما