@ 160 @ الحسيني ومحمد بن محمد بن أحمد الجردي وبعضه علي الزين عبد الرحمن بن الزعبوب كلهم عن الحجار سماعا زاد الثاني وعن القاضي سليمان وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وأبي المعالي المطعم وست الوزراء التنوخية والبهاء أبي محمد القسم بن عساكر وأبي زكريا يحيى بن محمد بن سعد ومحمد بن أحمد بن أبي الهيجاء إذنا كلهم عن ابن ) .
الزبيدي سماعا زاد الحجار وعن أبي المنجا والقطيعي والقلانسي قالوا أنا أبو الوقت وحدث سمع منه الأئمة قرأت عليه ببعلبك أشياء وكان إماما علامة في القراءات والفقه وأصوله والعربية واللغة والأدب حافظا لكثير من ألفاظ الحديث مع معانيها ذا وجاهة وجلالة ببلده بل وتلك النواحي لا أعلم بأخرة من الشافعية هناك مثله كل ذلك مع التواضع والكرم وحسن السمت والتودد وقد حج غير مرة ودخل حلب في سنة ثمانمائة ووعظ فيها بحضرة الأكابر فأثنوا عليه وعلى فضائله ودرس وأفتى ووعظ . وله نظم مبسوط كتبت عنه مما أورده عند قوله تعالى وجعلناكم شعوبا وقبائل : % ( إن القبيل من الشعوب تقسمت % فقبيلة منها العمارة قسمت ) % % ( والبطن تقسيم العمارة والفخذ % تقسيم بطن بالتفات قد أخذ ) % % ( فصيلة تقسمت من فخذ % ست أتتك بالبيان فخذ ) % وشرحها كما أثبته عنه في المعجم وكذا كتبت عنه غير ذلك وليس نظمه كمقامه . مات في يوم الأربعاء سابع ذي الحجة سنة إحدى وستين ببعلبك ودفن من الغد وصلى عليه بدمشق صلاة الغائب في اليوم الثالث وفقده البعليون رحمه الله وإيانا . .
إبراهيم بن محمد بن محمد بن عمر بن محمود سعد الدين بن محب الدين بن القاضي شمس الدين القاهري الحنفي سبط السراج قارئ الهداية ويعرف بابن الكماخي أحد نواب الحنفية كأبيه وجده الآتيين . ولد في تاسع عشر شعبان سنة خمس وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ فحفظ القرآن وكتبا وعرض واشتغل في الفقه وأصوله والعربية وغيرها وشارك في الفضائل ومن شيوخه الأمين الأقصرائي والشمني وسمع في البخاري بالظاهرية القديمة محل سكنهم وفي غيره مما قرئ بتلك الأيام . وكان عاقلا متوددا محتشما لطيف العشرة استقر بعد أبيه في تدريس الفقه بالظاهرية المذكورة وبمدرسة قلمطاي بالقرب من الرملة وباشر في عدة جهات كمدرسة يشبك الشعباني بالصحراء وشهادة وقف