@ 65 @ .
إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمود بن الشهاب غازي ابن أيوب ابن حسام الدين محمود الكمال أبو اسحق بن فتح الدين أبي اليسري الحلبي المالكي ابن أخي المحب أبي الوليد محمد الحنفي ويعرف كسلفه بابن الشحنة واستقر في قضاء المالكية بحلب بعد أبيه في سنة إحدى وثلاثين . .
إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد الاذرعي . يحتمل أن يكون ابن قاضي عجلون الماضي قريبا .
والأذرعي يحرف من الزرعي . .
إبراهيم بن عبد الرحمن الأنصاري بن قبقب . مضى فيمن جده أحمد بن محمد بن أحمد بن خليل . .
إبراهيم بن عبد الرحمن الشهرزوري المحتد التونسي الفقيه المقرىء المجود ويعرف بزعبوب . مات في أواخر ذي الحجة سنة ثمان أو ثلاث وثمانين . .
إبراهيم بن عبد الرزاق بن غراب سعد الدين بن علم الدين بن شمس الدين السكندري الأصل المصري القبطي أخو الفخر ماجد وهو الأكبر ويعرف بابن غراب أصله من أبناء الكتبة الاقباط بالاسكندرية فاتصل بخدمة الجمال محمود الاستادار واختص به ورقاه حتى ولاه نظر الخاص قبل استكماله عشرين سنة عوضا عن سعد الدين أبي الفرج بن تاج الدين موسى في ذي الحجة سنة ثمان وتسعين وسبعمائة ومع ذلك فلما أمسك الجمال المشار إليه كان هو القائم باظهار خباياه ومحافصته بحيث أنه كان إذا رآه يبكي من شدة قهره منه وتزايدت بذلك وجاهته عند الظاهر برقوق وبعده استقر به ابنه الناصر فرج في نظر الجيش مضافا للخاص وغيره بل صار هو الحل والعقد لا سيما وقد استقر بأخيه في الوزارة ولم يلبث أن قبض عليهما وأحيط بموجودهما وخلعا مما كان معهما وتسلمهما أزبك رأس نوبة ثم نقلا إلى قطلوبغا الكركي شادالشر بخاناه إلى أن أفرج عنهما وعادا لوظائفها ثم عزلا ولا زالا كذلك ارتفاعا وانخفاضا إلى أن استقر به الناصر أمير مشورة وأنعم عليه بتقدمة ألف ونزل إلى بيته ولزم الفراش مريضا حتى مات في ليلة الخميس أو ضحوة نهاره تاسع عشر رمضان سنة ثمان ولم يبلغ الثلاثين وكان فيما قيل شابا جميلا كريما جوادا ممدحا رئيسا نالته السعادة في مباشرته مائلا إلى فعل الخير والصدقة سيما في الوباء الذي كان في سنة ست فانه فعل فيه من الخيرات ما هو مذكور به مستفيض عنه بل قيل إنه منذ ولي الوظائف وإلى أن مات ما دخل عليه مملوك من
