@ 79 @ | منها % ( فأسلفتك الا عظام والود موفيا % حقوق معاليك التى لم تعدد ) % % ( وقدمت من فكرى اليك ألوكة % حبتك بمغبوط من المدح سرمد ) % % ( تخبر عما فى القلوب من الجوى % ويأتيك بالاخبار من لم تزود ) % % ( فأوجب لها حقا وأنعم بمثلها % وعفنى بنظم من عقودك يحمد ) % % ( أروى بها من لاعج الشوق والنوى % غليل فؤاد بالصبابة مكمد ) % % ( وآخرها فأنت لجفن الدهر سيف وناظر % ولولاك لم يبصر ولم يتقلد ) % | ثم أعقبها بقطعة نثر وهى حامل لواء النظم والنثر وحامى بيضته عن الصدع والكسر محل استواء شموس الكرم العاصر بمجده عنقود الثريا تحت القدم واسطة قلادة الفضائل وعقد نظامها وبيت قصيدة الآداب ورونق كلامها جناب الامير ابن الامير والعطر بين العبير لا برحت ظلال معاليه ممتدة على مفارق الايام وظل حساده أقلص من جفون العاشق عن طيب المنام هذا ولو أوتى الداعى له زكن اياس واستضاء من محاضرة أبى الفرج بنبراس وملك براعة ابن العميد وأحرز خطب ابن نباتة وبداهة عبد الحميد وأعطى بلاغة الصاحب ونوادر أبى القندين ونال مقامات البديع ومفاوضات الخالديين وحاز محاورات الاحنف وفصاحة سحبان وحوى منشآت القاضى الفاضل ومدائح حسان ورام أن يزخرف كلا ما يناسب مقتضى المقام والحال لفل حد القلم وضاق ذرع المجال وان أحجم بقيت فى النفس حاجه وعصف على القلب ريح حسرة فهاجه فلذلك أقدم على الثانية سجيا وأبدى لتلك الحضرة العالية هديا فان أكرم الامير مثواها فنظم من فرائد عوائده فحلاها وأجاب بما يروى غليل الفؤاد ويخصب مراد المراد فذلك من مساعى فطرته المنجكية ودواعى شيمته البرمكية فوصلته القصيدة والرسالة وهو متوعك المزاج فراجعه بهذه الابيات % ( أمولاى من دون الانام وسيدى % بمدحك قد بلغتنى كل سودد ) % % ( بعثت بأبيات كان عقودها % منضدة من لؤلؤ وزبرجد ) % % ( أمتع طرفى فى طروس كأنها % مبادى عذار فوق خد مورد ) % % ( سطور اذا ما رمت قتل حواسدى % أجرد منها كل عضب مهند ) % % ( تكلفنى رد الجواب واننى % أبيت بفكر فى الزمان مشرد ) % % ( وليس يجيد الشعر منطق عاجز % ضئيل على فرش السهاد موسد ) %