@ 151 @ وذكر قصيدة كتب بها أبو الوفاء إليه مطلعها قوله % ( شموس العلى من فوق مجدك تشرق % وغصن النقى من فيض فضلك يورق ) % | فأجابه عنها بقصيدة مطلعها % ( فؤاد بأسباب الهوى يتعلق % ودمع له رسم على الخد مطلق ) % | والقصيدتان في غاية الطول فلا حاجة بنا إلى إيرادهما وظفرت له بقصيدة قالها مادحاً بها السيد أحمد النقيب استحسنتها أوردتها وهي % ( من النوى من مجيري % يا رحمة المستجير ) % % ( والصبر جد ارتحالا % على نياق المسير ) % % ( يوم الوداع أضاعوا % حشاشتي من ضميري ) % % ( يا ليت شعري فؤادي % هل سار لا بشعوري ) % % ( يقفو حداة المطايا % في ظعنهم كالأسير ) % | % ( رفقاً بقلب كوته % أيدي النوى بسعير ) % % ( والجسم كلت قواه % من حادثات الدهور ) % % ( وهدربع التسلي % مغيب أنس الحضور ) % % ( قديم حكم قضته % حوادث التقدير ) % % ( والشوق يغلو ضراماً % بدمع جفن مطير ) % % ( أجرى عقيق دموعي % جد أولاً كالبحور ) % % ( نهرت سائل جفني % عن نوء دمع غزير ) % % ( ففاض ماء عيوني % وفاض كالتنور ) % % ( غوثاه من ذا التنائي % من شره المستطير ) % % ( ومن فراق مثير % للوعة وزفير ) % % ( من حاكم في فؤادي % يعثو عليه بجور ) % % ( وارحمه لمشوق % إلى التداني فقير ) % % ( يهزه كل برق % ايماضه كالثغور ) % % ( إن فاح نشر الخزامى % أوضاع عرف العبير ) % % ( يكسو الرياض فتجلى % في نورها والنور ) % % ( يهيج كامن وجد % بين الحشا والضمير ) %