@ 176 @ عظيما وله مشايخ كثيرون يبلغون ثلثمائة شيخ وعنه اخذ الشمس البابلى وعامة الشيوخ المتأخرين بمصر ومن الدمشقيين عبد الباقى المذكور آنفا وكل من لقيه مثن عليه وألف كتبا كثيرة نافعة منها شرح الجامع الصغير للسيوطى وهو شرح جامع مفيد سماه فتح المولى النصير بشرح الجامع الصغير وقد وصل حجمه الى اثنى عشر مجلدا كل مجلد خمسون كرسا وله شرح على الفية الحديث التى للسيوطى أيضا وله سواء الصراط فى بيان الاشراط وهو كتاب جلليل في أشراط الساعة أوصلها فيه الى ثلثمائة وله القول الشفيع فى الصلاة على الحبيب الشفيع وشرح على الطيبة الجزرية ونظم طيبة على روى الشاطبية وشرحها وله ثلاثة شروح على المقدمة الجزرية وشرح على الاربعين المضاهية للاربعين النووية للحافظ السيوطى وشرح على القواعد والضوابط النووية وقطعة على تلخيص ابن أبى جمرة لصحيح البخارى وقطعة على نظم الشيخ العمريطى للتحرير ورسالة سماها القول المشروح فى النفس والروح وله كشف اللثام عن آية احل لكم ليلة الصيام والقول المقبول فى كفارة ذنب المقتول ووثوق اليدين بما يجاب عن حديث ذى اليدين والرقيم المسطور فى علم الموتى بمن يزور القبور ومعترك الخلاص فى تكرير سورة الاخلاص والجواب الشفيع عن الجناب الرفيع والقول العلى فى رؤية الملك العلى والسراج الوهاج فى ايضاح رأيت ربى وعليه التاج والجلالة بمد الالف قبل هاء الجلاله والموارد المستعذبه بمصادر العمامة والعذبه والبرهان فى أوقاف السلطان والاستعلام عن رؤية النبى فى المنام والجواب المصون فى آية ! 2 < إنكم وما تعبدون > 2 ! واتحاف السائل بما لفاطمة من الفضائل واطلاق العنان فى رؤية الله تعالى فى العيان وتنبيه اليقظان فى قول سبحان والقول المثبوت فى قصة هاروت وكشف النقاب فى حياة الانبياء اذا تواروا فى التراب وغير ذلك مما يطول ذكره وكانت ولادته فى الليلة السابعة عشرة من ذى القعدة سنة سبع وخمسين وتسعمائة بمنزلة اكرى من منازل الحاج المصرى حال التوجه الى بيت الله الحرام وتوفى بمصر بعد اذان العصر من يوم الاربعاء سادس عشر شهر ربيع الاول سنة خمس وثلاثين وألف ودفن عند والده بتربة فيها ولى الله تعالى الشيخ محمد الفارقانى داخل جامع يعرف بالشيخ المذكور بسويقة عصفور بالقرب من المدابغ القديمة والاكراوى
