@ 222 @ وقضاة العسكر وسائر اركان الدولة وعهد بمحضرهم لولده السطان أحمد بالملك ثم أحضره واوصاه بأن تكون جدته وهى والدة صاحب الترجمة فى السراى العتيقة وان لا يقبل فيها قولا وبأن لا يقتل أخاه السلطان مصطفى ولا يجعل وزيره الاعلى باشا صاحب مصر ثم أمرهم بالانصراف فلما توفى اجتمع أهل السراى وأرسلوا الى قاسم باشا قائم مقام الوزير والمفتى وضابط الجند فلما اجتمعوا بالسراى خرج عليهم السلطان أحمد وأعلمهم بموت والده فقبلوا يده ودعوا له ثم جهز السلطان محمد وحضر للصلاة عليه العلماء والوزراء وتقدم شيخ الاسلام أبو الميامن مصطفى فصلى عليه ودفن مما يلى تربة السلطان سليم وكانت مدة عمره تسعة وثلاثين سنة ومدة سلطنته تسع سنين وشهرين ومن الطف ما قيل فى تاريخ وفاته قول بعض الفضلاء مات السلطان محمد ابن مراد ثم قال فى تاريخ تولية والده وهو التاريخ بعينه وتسلطن السلطان أحمد على العباد وأولاده أربعة وهم السلطان سليم توفى فى ثالث عشرى شهر رمضان سنة خمس بعد الالف والسلطان محمود قتله فى سابع عشرى ذى الحجة سنة عشر والسلطان أحمد والسلطان مصطفى وسيأتى ذكره بترجمة مستقلة ان شاء الله تعالى ومعلموه الذين قرأ عليهم وهم المولى جعفر مات فى أواخر سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة والمولى حيدر مات فى شوال سنة ثمان وثمانين وتسعمائة والمولى عزمى مات فى رجب سنة تسعين وتسعمائة والمولى نوال مات فى جمادى سنة ثلاثين وألف وزراؤه العظام تسعة وهم سنان باشا وفرهاد باشا ولا محمد باشا وابراهيم باشا وسنان باشا ابن جغال وحسن باشا الخادم ومحمد باشا الجراح وحسن باشا اليمشجى وياوز على باشا ومشايخ الاسلام خمسة وهم المولى محمد بن بستان وساذكره بعده والمولى سعد الدين محمد بن حسن جان والمولى صنع الله بن جعفر والمولى محمد بن سعد الدين والمولى ابو الميامن وصدور العلماء فى قطر روم ايلى تسعة وهم المولى صنع الله والمولى عبد الباقى الشاعر والمولى مصطفى بن بستان والمولى على بن سنان والمولى محمد الداماد والمولى قوشجى والمولى مصطفى بن أبى السعود والمولى محمد بن سعد الدين والمولى عبد الحليم أخى زاده وصدوراناطولى اثنا عشر وهم المولى على بن سنان والمولى مصطفى بن أبى السعود والمولى مصطفى بن بستان والمولى محمد الداماد والمولى محمد بن سعد الدين والمولى قوشيجى والمولى عبد الحليم أخى زاده والمولى شمس بن الخوجه عطاء الله
