@ 268 @ % ( فاطرح الحدب وكان آيسا % من ارتجاع الخطب اطمار السعا ) % % ( ونسجت من كل وشى حبرا % فالزمت لحمتها مع السدى ) % % ( وماست الوهاد فى ملابس % مخضرة من الحلى والحلى ) % % ( فسوقها فى لجج من زئبق % يخفى بها طورا وطورا يجتلى ) % % ( وهامها يحملن من زبرجد % عمائما تلوثها ايدى الصبا ) % % ( فطبق العنبر أطباق الثرى % وملأ العبهر أطراف الملا ) % % ( لا يهتدى نجم السماء أن يرى % نجم المحاجر بين فذوثنا ) % % ( يصير فيها الخازباز مصعبا % فلم يصح من وفرة الندا الصدا ) % % ( اضحت وكان الوحش لا يسوفها % خوفا ولا يسلكها صل كدا ) % % ( مسرح آرام وغيل اشبل % وحصن ريبال وأفحوص قطا ) % % ( يرمقها البرق فيغضى خجلا % والطرف يدرى ما يرى اذا رنا ) % % ( كانها صفيحة يغمدها % فى جفنها صانعها فتنتضى ) % % ( أو نصف مرآة بكف ماجن % يديرها من وجهها الى القفا ) % % ( أذكرنى وما نسيت خلسا % لله ما هيج لى برق الدجا ) % % ( أيام خلصاى الالى عهدتهم % لا ينقضون للملمات الحبا ) % % ( من كل فنان الشباب عاقد % يمناه بالمجدين علم وعلا ) % % ( ان رتق الافواه فى الامر اهتدى % لغامض يدق عن درك القوى ) % % ( تطارحوا خير العقول برهة % وبعده تفرقوا ايدى سبا ) % % ( فبعضهم فوق الاثير همة % وبعضهم جثمانه تحت الثرى ) % % ( لولا الخفاجى الشهاب أحمد % عصارة الشم العرانين الالى ) % % ( تفيؤا فى ظل كل شاهق % من الكمال والعلا أوج الذرى ) % % ( مزاحمى الافلاك فى مدارها % بهمة لم ترضهن مستوى ) % % ( أبوه شيخ خاله وخاله % علامة الدنيا أتى ثم مضى ) % % ( ثوى أبو بكر لديغ حسرة % لفقده محمدا سامى الرقا ) % % ( كانا لجيد الدهر عقدى جوهر % وزينة الكون وأرباب النهى ) % % ( تشارفت من الذرى اذ لا ذرى % مغارس الآداب ان لا تجتنى ) % % ( نتيجة الدهر وحشو برده % ولذة العيش وريعان المنى ) %
