@ 233 @ بها شيخ الشافعية وعكف على التدريس وشهر بها شهرة كبيرة وألف المؤلفات العجيبة منها حاشية على شرح المنهاج للرملي في مجلدين ومنها منظومة تسمى تيجان العنوان جعلها على أسلوب عنوان الشرف لابن المقري لم يسبق إلى مثلها قرظ له عليها علماء بلده وغيرهم ومما قيل فيها % ( أنظر إليه مصنفاً % تجده قد حاز الطرف ) % % ( لم يحو سطر مثله % في غابر مما سلف ) % % ( روضاً نضيراً يانعاً % ورداً هنى المرتشف ) % % ( فكأنما ألفاظه % در عرين من الصدف ) % % ( وكأنما أبياته % غرر الكواكب في الشرف ) % % ( لا غرو أن لقبتها % تيجان عنوان الشرف ) % | وكانت وفاته في شعبان سنة ست وتسعين وألف برشيد ودفن بها رحمه الله تعالى .
الشيخ أحمد بن الفقيه عبد الرحمن بن سراج باجمال الحضرمي الشافعي كان من الفقهاء المحققين والعلماء المتضلعين ذكره الشلي وقال في ترجمته ولد بالغرفة وبها نشأ وقرأ على والده الفقيه عبد الرحمن وغيره وجد في التحصيل حتى صار أعلم أهل بلده وتولى الجامع ببلده الغرفة وأضيفت إليه الأحكام وقصده الناس للفتوى وكان له اليد الطولي في تحقيق المشكلات والاطلاع على المسائل العويصات وكان غزير العقل قوي الفهم والذهن كريم النفس له القريحة الوقادة والعبارة المنقادة سريع الحفظ لما يعانيه وله النظم الرائق والأجوبة المحققة الواضحة المرضية جمعها ولده الفقيه محمد وفاته كثير منهما واختصر فتاوي شيخ الإسلام الشهاب أحمد بن حجر الكبرى في مجلد والتقط فتاوي كثير من المتأخرين قال وذكره تلميذه الشيخ أحمد الأصبحي في مطالع الأنوار من بروج الجمال ببيان مناقب آل باجمال وكانت وفاته في سنة ثمان عشرة وألف ودفن شرقي ضريح العارف بالله تعالى عبد الله بن عمر باجمال ببلده الغرفة من حضرموت وآل باجمال قال الفقيه محمد بن عبد الرحمن بن سراج في كتابه مواهب البر الرؤف بمناقب الشيخ معروف من المعلوم قديماً وحديثاً أنهم بيت علم وصلاح لهم من شرف النسب وكرم التقوى الحظ الأوفر ولم تزل رفعتهم وعظمتهم واحترامهم عند السلاطين والملوك وكافة الناس أشهر من الشمس في رابعة النهار لا يجهل