@ 246 @ % ( عن شهود المنظر التضر % ) % | وله أشياء في هذا الباب كثيرة وكانت ولادته في شوال سنة خمس وسبعين وتسعمائة بمحلة روح عن غربية مصر وتوفي في ثامن الحجة سنة ثمان وعشرين وألف بالمدينة ودفن ببقيع الغرقد بالقرب من ضريح شيخه السيد صبغة الله رحمه الله تعالى .
الشيخ أحمد بن علي بن قاسم أبو العباس المعروف بالزقاق بزاي وقافين المالكي الفقيه الحافظ عالم بلاد المغرب ورئيس جهابذتها في عصره وكان عالماً فقيهاً متكلماً ناظراً عظيم الهيبة جليل القدر عالي الهمة أخذ عن أبيه وغيره وبرع وقيد وضبط وألف ومن تآليفه شرح منظومة أبيه في القواعد وبعض الرسالة والمدونة ومختصر خليل ورحل وحج وتفقه به كثير من أهل فاس ولازمه ابن أخيه عبد الوهاب الزقاق وانتفع به وكانت وفاته في سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين وألف ذكر هذا الشلي في تاريخه .
السيد أحمد بن علي بن علاء الدين السيد الشريف المعروف بالصفوري الحسني الشافعي الدمشقي كانت له معرفة تامة بالفقه والعربية والشعر وأنواع الأدب وكان حسن الخلق جيد الفهم له همة عالية وطبيعة مطيعة قرأ بدمشق على عبد الحق الحجازي والحسن البوريني والشرف الدمشقي وسمع الحديث من الشمس الميداني النجم الغزي وكان معيداً لدرسيهما في صحيح البخاري تحت قبة النسر بجامع دمشق وسافر إلى حلب في سنة ست عشرة وألف وجرى له مع أدبائها مطارحات وقفت عليها بخطه في بعض مجاميعه ودرس بدار الحديث الأشرفية وتولى قضاء الشافعية بمحكمة الباب بدمشق وكان حسن النزاهة في قضائه مشهور السمعة وله شعر مستعذب عليه طلاوة وفيه رقة وعذوبة فمن ذلك قوله % ( أيا رب قد مكنت في القلب حبه % وحكمته في الصب بالقول والفعل ) % % ( وألهمته الأعراض عني ولم تدع % لقلبي صبراً عنه في الهجر والوصل ) % % ( فألهمه إحساناً إلي فليس لي % سوى لطفك المعهود إن لم يكن من لي ) % % ( وإلا فسو الحب بيني وبينه % فإنك يا مولاي توصف بالعدل ) % | هذا أسلوب لطيف يعرفه من له خبرة بقريض الشعر وهو نقل الكلام من أسلوب إلى آخر تطرفاً كاستعماله الغزل ما عهد استعماله في الدعاء كقول ابن الوكيل % ( يا رب جفني قد جفاه هجوعه % والوجد يعصي مهجتي وتطيعه ) %