في عبدالملك بن مروان قال إن يكن محسنا فعند الله ثواب إحسانه وإن يكن مسيئا فلن يعجز الله .
قال فما تقول في قال أنت بنفسك أعلم قال بث في علمك قال إذا أسوءك ولا اسرك قال بث قال نعم ظهر منك جور في حد الله وجرأة على معاصيه بقتلك أولياء الله قال والله لأقطعنك قطعا وأفرقن أعضاءك عضوا عضوا قال إذا تفسد على دنياي وأفسد عليك آخرتك والقصاص أمامك قال الويل لك من الله قال لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار قال اذهبوا به فاضربوا عنقه قال سعيد إني أشهدك إني اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أستحفظك بها حتى ألقاك يوم القيامة .
فلما ذهبوا به ليقتل تبسم فقال له الحجاج مم ضحكت قال من جرأتك على الله عز وجل فقال الحجاج أضجعوه للذبح فأضجع فقال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض فقال الججاج اقلبوا ظهره إلى القبلة فقرأ سعيد فأينما تولوا فثم وجه الله فقال كبوه على وجهه فقرأ سعيد منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم فذبح من قعاه .
قال فبلغ ذلك الحسن بن أبي الحسن البصري فقال اللهم يا قاصم