@ 419 @ نيسابور ولقيت بها أبا عمرو بن نجيد والنصراباذي .
وكان الشيخ الإمام أبو سهل محمد بن سليمان رحمه الله يحضرها ويسمع كلامها وكذلك جماعة مشايخ الفقراء مثل أبي القاسم الرازي ومحمد الفراء وعبد الله المعلم ومن في طبقتهم .
سمعت الوهطية تقول احذروا ألا يكون شغلكم طلب راحات النفوس وتوهمون أنكم في طلب العلم وطالب العلم هو العامل به وليس العمل بالعلم كثرة الصوم والصدقة والصلاة وإنما العمل بالعلم إخلاص العمل لله بصحة النية ومراقبة نظر الله تعالى إليه إن لم يكن هو ناظرا إلى ربه ومشاهدا له .
وسمعتها تقول من آلة الصوفي المتحقق ألا يطلب ولا يتشرف إلى شيء ولا يرد فتوخا إذا كان من وجه غير متهم ويدخر من وقت إلى وقت أو لوقت .
وسمعتها تقول لا يكون لصاحب حقيقة رجوع إلى الأحوال بعد التحقق بل تكون الأحوال كلها تبعا له .
وسمعتها تقول حقيقة المحبة أن يخرس المحب إلا عن محبوبه ويصم إلا عن سماع كلامه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( حبك الشي يعمي ويصم ) .
سمعت الثقة يحكي عنها قال سألتها عن التصوف فقالت نقص الأسباب وقطع العلائق .
70 زيادة بنت الخطاب الطرزية .
طرز قومس وهي قرية في الجبال من دامغان على خمس فراسخ وكانت أم إسماعيل بن إبراهيم القهستاني .
وأبوها خطاب صحب أبا يزيد وهو من كبار أصحابه لها الكرامات المشهورة والآيات المعروفة
