من عندك عاقنا النساء والصبيان وفعلنا وفعلنا فقال إن تلك الساعة فذكره .
.
.
.
( 611 ) إن جبريل أتاني آنفا فبشرني أن الله قد أعطاني الشفاعة .
أخرجه الطبراني في الكبير وابن عساكر عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه .
سببه كما في الجامع الكبير عنه قال بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خرج إلينا مشرق الوجه يتهلل فقمنا في وجهه فقلنا يا رسول الله سرك الله إنه يسرنا ما نرى من إشراق وجهك .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن جبريل أتاني آنفا فبشرني أن الله قد أعطاني الشفاعة .
فقلنا يا رسول الله أفي بني هاشم خاصة قال لا .
فقلنا في قريش قال لا .
فقلنا في أمتك قال هي في أمتي للمذنبين المثقلين .
.
.
.
( 612 ) إن جبريل عليه السلام أتاني فقال من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه عشرا ورفعه بها عشر درجات .
أخرجه الضياء في المختارة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
سببه عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته فلم يك أحد يتبعه ففزع عمر فأتاه بمطهرة من خلفه فوجد النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا في مشربة فتنحى عنه من خلفه حتى رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه فقال أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدا فتنحيت عني إن جبريل فذكره .
قال الطبراني تفرد به عمرو بن الربيع .
.
.
.
( 613 ) إن حسن العهد من الإيمان .
أخرجه الحاكم عن عائشة رضي الله عنها .
قال الحاكم على شرطهما ولا علة له .
وأقره الذهبي .
سببه عنها قالت جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم عجوز فقال من أنت قالت جثامة المزنية .
قال بل أنت
