الترمذي وصححه الحاكم ورده العراقي وقال عبد الحق لا يحتج بأسانيده كلها وقال الحافظ ابن حجر الحق أن فيها ما تنهض به الحجة .
سببه كما في أبي داود عن أبي سعيد قلنا يا رسول الله ننحر الناقة ونذبح البقرة أو الشاة في بطنها الجنين أنلقيه أو نأكله فقال كلوه إن شئتم فإن ذكاة الجنين ذكاة أمه .
.
.
.
( 619 ) إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه .
أخرجه الإمام أحمد والترمذي والبغوي وأبو يعلى والبزار والطبراني عن أنس بن مالك رضي الله عنه .
سببه كما في الشمائل للترمذي عن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا وكان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن زاهرا فذكره .
قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه ولا يبصره فقال من هذا أرسلني .
فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يألو ما التصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يشتري العبد فقال الرجل يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لست عند الله بكاسد أو قال أنت عند الله غال .
قال الهيثمي ورجال أحمد رجال الصحيح .
.
.
.
( 620 ) إن ساقي القوم آخرهم شربا .
أخرجه الإمام أحمد ومسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه .
سببه كما في مسلم عنه من حديث طويل في آخره أنهم كانوا في سفر فحصل لهم عطش فقالوا يا رسول الله هلكنا عطشا فقال لا هلك عليكم
