/ صفحه 444/
حالا بعد حال، أو الركوب على حقيقته، وتجعل الحال مركوبة مجارا والمعني: لتركبن أحوالا بعد أحوال هي طبقات بعضها أرفع من بعض في الشدة وهي الموت وما بعده من مواطن القيامة وأموالها، أو هي طبقات الحياة وتطورها من النطفة، وما بعدها إلى الموت ومابعده من البعث والاستقرار في إحدى الدارين.
و قد ورد الفعل أيضا في 79 / غافر و12 / الزخرف و8 / النحل و42 / يس و41 و42 هود.
والركب: اسم جمع راكب على الصحيح للعشرة فصاعداً، منه: والركب أسفل منكم، 42 / الانفال يجوز أن يكون ركب خيل أو ركب إبل، ويجوز أن يكون الجيش منهما جميعاً، والمراد به في الآية العيرأو أصحابها أبو سفيان وأصحابه.
والركاب: غلب في الابل التي يسار عليها واحدتها راحلة، ولا واحد لها من لفظها، وجمعها ركب مثل كتب، وقد وردت في: فما أرجفتم عليه من خيل ولا ركاب" 6 / الحشر:
الركوب: المركوب فعول بمعني مفعول كحصور وحلوب وقروع. وهو مما لا ينقاس. وقد ورد في "فمنها ركوبهم ومنها يأكلون" 72 / يس، أي: فبعضها مركوبهم.
ركب الشي ء: وضع بعضه على بعض ومنه "في أي صورة ماشاء ركبك" الانفطار: أي وضع أجزاءك وألف بينها بحيث تبرز الصورة التي يشاؤها.
وتراكب الشي ء: ركب بعضه بعضاً ومنه "نخرج منه حباً متراكبا" 99 / الانعام. أي بعضه فوق بعض كما في السنبل.
