مفتي بنغلاديشي : الرسالة النبوية تؤكد على تكريم الانسان ورفعته

مفتي بنغلاديشي : الرسالة النبوية تؤكد على تكريم الانسان ورفعته

اكد مفتي وخطیب جامع بناني في مدينة دكا البنغلاديشية "مولانا محمد معین الاسلام"، على المكانته العظيمة لنبي الرحمة محمد ابن عبد الله (صلى الله عليه واله وسلم)، قائلا : ان الباري عز وجل بعث رسوله للناس مبشرا وهاديا، وبأخلاق عظيمة جعلته قدوة للمؤمنين في كل زمان ومكان.


جاء ذلك في مقال المفتي البنغلاديشي خلال الندوة الافتراضية للمؤتمر الدولي الـ 39 للوحدة الاسلامية؛ حيث قدم بحثه في 4 محاور :-

المحور الاول : الوحدة والاعتصام
في أول محور من مقاله، شدد معين الاسلام على أهمية الاعتصام بحبل الله وعدم التفرق، مستشهدًا بآيات قرآنية تحث على الاجتماع وتنهى عن النزاع. وأكد أن التفرق يُضعف الأمة ويذهب ريحها، بينما الجماعة هي موضع تأييد الله، ودعا المسلمين إلى الاتحاد والتآخي، معتبرًا أن وحدة الصف هي من أعظم أسباب النصر والتمكين.

المحور الثاني : ضرورة التثبت من الأخبار
في المحور الثاني، تناول المفتي البنغلاديشي مسألة تصديق الأخبار، محذرًا من التسرع في قبولها دون تحقق؛ مستشهدا بالآية القرانية التي تأمر المؤمنين بالتبين عند سماع خبر من فاسق، [ ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ]، مؤكدًا أن التثبت واجب شرعي لتجنب الوقوع في الظلم والندم. وبيّن أن الناس قد يخطئون أو يكذبون، لذا يجب على المسلم أن يتحرى الحقيقة قبل إصدار الأحكام.

المحور الثالث : تعظيم أهل البيت (عليهم السلام) من تمام الايمان
في المحور الثالث، ركّز على مكانة أهل بيت النبي (ص)، معتبرًا محبتهم جزءًا لا يتجزأ من الإيمان الكامل؛ مستشهدا بآية التطهير [انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا]، وايضا أحاديث النبي (ص) التي تبين فضل علي وفاطمة والحسن والحسين (ع)، مؤكدًا أن الصلاة على النبي لا تكتمل إلا بالصلاة على آله، وأن محبتهم توحد المسلمين وتُعد معيارًا للإخلاص.

المحور الرابع : إيران، نموذج للوحدة والمقاومة
في المحور الرابع والأخير، دعا المفتي معين الاسلام إلى عدم الحكم على الأوضاع من خلال الأقوال، بل من خلال المعاينة المباشرة؛ لافتا إلى زيارته للجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث لاحظ وحدة المسلمين من سنة وشيعة، وتعظيمهم لأهل البيت (ع)، ودعمهم للقضايا الإسلامية كالقضية الفلسطينية.

وختم الداعية الاسلامي البنغلايشي مقاله، بالدعوة إلى محبة إيران ونصرتها، معتبرًا أنها تقف بجانب المظلومين وتواجه الظلم العالمي، متمنيًا لها الازدهار والرقي والقوة في خدمة الأمة الإسلامية.