ناشطة وباحثة اسلامية من لبنان : لقد علمنا الرسول (ص) ان السلاح ضمان وحدتنا وامننا

ناشطة وباحثة اسلامية من لبنان : لقد علمنا الرسول (ص) ان السلاح ضمان وحدتنا وامننا

قالت الباحثة الإسلامية اللبنانية، شقيقة الامين العام الاسبق لحزب الله الاستاذة "هدى الموسوي" : اننا تعلمنا من الرسول الأعظم (ص) ان السلاح هو ضمان وحدتنا، وهو الذي من خلاله نأمن على أوطاننا وعلى أعراضنا؛ مستدلة لمقولة للرئيس المغيب للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى السيد موسي الصدر (أعاده الله)، ان "السلاح هو الذي يحفظ أرضنا وأعراضنا ومجتمعاتنا وأسرنا".


جاء ذلك في مقال للاستاذة هدى الموسوي خلال الندوة الافتراضية للمؤتمر الدولي الـ 39 للوحدة الاسلامية التي عقدت برعاية المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية؛ فيما يلي نصه :-

بسم الله الرحمن الرحيم /
لقد من الله من علينا بنعمة الاسلام وبنزول القران الذي أنزله على نبي الرحمة محمد صلي الله عليه واله وسلم، فانعكس سلوكا اخلاقيا مجسدا الصفات الجلالية والجمالية لرفضه كل أشكال الظلم في زمن الجاهلية وعباد الوثنية.

وقد تصدى الرسول الأعظم صلوات الله عليه وعلى اله، بدعوته المباركة مطبقا لأحكام الله تبارك وتعالى بحفظ كرامة الانسان، وبتحقيق العدالة السماوية، وبأعطاء كل ذي حق حقه، بعدما رأى من فرط الظلم و الفساد ما لا تستوعبه الانسانية.

فانطلق الرسول (ص) من الاسلام ليحرك نفوسنا كمسلمين في مقارعة الظلم و الطغيان، حتي تحول من رجل الى أمة بموافقه الشجاعة والصلبة في وجه المستكبرين والحاقدين، وقارع اليهود منذ صدر الدعوة الاسلامية وهذه الحرب التي خاضها الرسول الأعظم (ص) كانت سببا لهذه التاريخ المشرق الناصع للمسلمين.

فهذه الراية لازالت الى يومنا هذا مستمرة ولن يوقفها شيء على الاطلاق لأن المؤسس الأول هو الرسول الأعظم، هو قبلة المسلمين الأحرار والمستضعفين، وقد وضع لنا اللبنة الاساسية لوحدة المسلمين بقوله عن الباري تعالى : [واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا]، لأن في الاعتصام ايمان وقوة وارادة، وفي الوحدة انتصار، والانتصار وهو أقوى سلاح في مواجهة العدو.

ان الاسلام الذي جاء به الرسول محمد (ص) هو فوق النصر والهزيمة، دائما منتصر وميزة هذا الدين الحنيف أنه جاء بالحدود الواضحة، وبيّن لنا كيف نسير ومن أين ننطلق.

بوحدة الموقف وبسلاح القوة، نكون كالبنيان المرصوص في مواجهة المستكبرين الظالمين.

ان سيرة الرسول الأعظم (ص) رسمت لنا مسيرة الاسلام العزيز، فأورثنا العزة والكرامة من خلال الوقوف الى جانب المظلوم و نصرته.
هذا هو الاسلام الذي أنار تاريخنا في الثبات والاستقامة وقوة الايمان والعزيمة والإرادة في مواجهة كل التحديات.

ان الرسول (ص) استطاع أن يقلب الوضع من تاريخ جاهلي الى تاريخ اسلامي، وان النجاح العظيم الذي حققه الرسول الأعظم (ص) شكّل معجزة فريدة من نوعها، فقاد الناس من نصر الى نصر اخر؛ في وقت كانت تتعطش فيه المجتمعات الى الحرية والأمان والسلام.
لقد أسس الرسول (ص) بنيانا ستراتيجيا وفق تعاليم الاسلام، وهذا البنيان لا يعرف الخنوع والاستسلام.

من خلال قوة السلاح أسقط عروشا و أذهب ملوكا؛ لقد تعلمنا من الرسول الأعظم (ص) ان السلاح هو ضمان وحدتنا، وهو الذي من خلاله نأمن على أوطاننا وعلى أعراضنا، والسلاح وزينة الرجال كما قال سماحة السيد موسي الصدر أعاده الله لنا بخير، "هو الذي يحفظ أرضنا و أعراضنا و مجتمعاتنا و أسرنا".

وأقول أخيرا، بأن هذه المقاومة طالما امتداد نهجها من سيرة محمد (ص) وتحمل اسم محمد (ص) فلن تعرف الذل أبدا، وسيبقى نورها الى الابد.