منشورات مجمع الحديث وعلومه الفـرج بعـد الشدة 87 - حدثني أبو الحسن الباهلي عن عارم بن الفضل قال : قلت لزهير البابي Y كيف أصبحت يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : أصبحت بعدك في مسير إلى الآخرة منتقلا عن الدنيا بشدتها ورخائها . قال : أبو الحسن وكان به فتق ونفس وذهب بصره فقال : هي الدنيا فلتفعل بنا ما شاءت