منشورات مجمع الحديث وعلومه ذم الدنيا 188 - أنشدني أبو نصر المدني Y ( هذه الدار ملكها قبلنا ... عصبة بادوا وخلوها لنا ) . ( فملكناها كما قد ملكوا ... وسيملكها أناس بعدنا ) . ( ثم تفنيهم وتفنى بعدهم ... ليست الدنيا لحي وطنا ) . ( عجبا للدار كم تخدعنا ... حسرة يا حسرة يا حزنا )