498 - حدثني محمد بن المغيرة Y قال : قال أبو عبيدة معمر بن المثنى كان رجلا يكنى أبا كثير وكان يختلف إلى نبي عم له بالبادية فيسألهم فيعطونه فلما كثر ذلك عليهم منعوه وأمسكوا عنه وكان طريقه على أمرأة يقال لها عرفجة فقالت : يا أبا كثير رأيت بني عمك قد أمسكوا أيديهم وتنكروا لك بعد العطية ! فقال : .
( دعي عنك عذلي ما من الهزل أعجب ... ولا بعد إلا بعد حالي يقلب ) .
( وكان بنو عمي يقولون مرحبا ... فلما رأوني معدما مات مرحب ) .
( فكل مقل حين يغدوا لحاجة ... إلى كل من يلقى من الناس مذنب ) .
( فقد طاب ورد الموت إذ ليس واحد ... يشير إليه الناس أو فيه مرغب )