وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

مركوم .
44 .
- .
متراكم ملقى بعضه على بعض أي هم في الطغيان بحيث لو أسقطنا عليهمحسبما قالوا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفالقالوا هو سحاب متراكميمطرنا ولم يصدقوا أنهكسف ساقط لعذابهم .
فذرهم فدعهم غير مكترث بهم وهو على ما في البحر أمر موادعة منسوخ بآية السيف حتى يلقوا وقرأأبو حيوة يلقوا مضارع لقي يومهم الذي فيه يصعقون .
45 .
- على البناء للمفعول وهي قراءة عاصم وابن عامر وزيد بن علي وأهل مكة في قول شبل بن عباد : من صعقته الصاعقة أو من أصعقته وقرأالجمهور وأهل مكة في قول إسماعيل : يصعقون بفتح الياء والعين والسلمي بضم الياء وكسر العين من أصعق رباعيا والمراد بذلك اليوميوم بدر وقيل : وقت النفخة الأولى فإنه يصعق فيه من في السماوات ومن في الأرض وتعقب بأنهلا صعق فيه إلا من كان حيا حينئذ وهؤلاء ليسوا كذلك وبأن قوله تعالى : يوم لا يغني عنهم كيدهمشيئا أي شيئامن الإغناء بدل من يومهم ولا يخفى أن التعرض لبيان عدم نفع كيدهم يستدعي استعمالهم له طمعابالأنتفاع به وليس ذلك إلا ما دبروه في أمره صلى الله تعالى عليه وسلم من الكيد الذي من جملته مناصبتهم يوم بدر وأما النفخة الأولى فليست مما يجري في مدافعته الكيد والحيل وأجيب عن الأول بمنع اختصاص الصعق بالحي فالموتى أيضايصعقون وهم داخلون في عموم من وإن لم يكن صعقهم مثل صعق الأحياء من كل وجه وهو خلاف الظاهر فيحتاج إلى نقل صحيح وعن الثاني بأن الكلام على نهج قوله : .
على لا حب لا يهتدي بمناره .
فالمعنى يوم لا يكون لهم كيد ولا إغناء وهو كثير في القرآن وباب من أبواب البلاغة والإحسان وقيل : هو يوم القيامة وعليه الجمهور وفيه بحث وقيل : هو يوم موتهم وتعقب بأن فيه ما فيه مع أنه تأباه الإضافة المنبئة عن اختصاصه بهم فلا تغفل ولا هم ينصرون .
46 .
- من جهةالغير في دفع العذاب عنهم وأن للذين ظلموا أي لهم ووضع الموصول موضع الضمير لما ذكر قبل وجوز العموم وهم داخلون دخولاأوليا عذابا آخر دون ذلك دون ما لا قوه من القتل أي قبله وهو كما قال مجاهد