ولا تكونوا كالذين نسوا الله أي نسوا حقوقه تعالى شأنه وما قدروا الله حق قدره ولم يراعوا مواجبأمره سبحانه ونواهيه D حق رعايتها فأنساهم الله تعالى بسبب ذلك أنفسهم أي جعلهم سبحانه ناسين لها حتى لم يسعوا بما ينفعها ولم يفعلوا ما يخلصها أو أراهمجل جلاله يوم القيامة من الأهوال ما أنساهمأنفسهم أي أراهمأمرا هائلا وعذابا أليما ونسيان النفس حقيقة قيل : مما لا يكون لأن العلم بها حضوري وفيه نظر وإن نص عليه ابن سينا وأشياعه أولئك هم الفاسقون .
19 .
- الكاملون في الفسوق .
وقرأ أبو حيوة ولا يكونوا بياء الغيبة على سبيل الألتفات وقال ابن عطية : كناية عن نفس المراد بها الجنس